
متابعة: هشام الزيات
في لحظة وفاء مستحقة واعتراف صادق بعطاء فني امتد لسنوات، تم تكريم الفنانة المغربية القديرة “نجاة غريب” بمنحها “درع الصداقة والوفاء”، تقديرًا لمسارها الحافل بالأعمال الإبداعية التي بصمت الذاكرة الفنية المغربية ولامست وجدان الجمهور .
وجاء هذا التكريم ليعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها “نجاة غريب” داخل الساحة الفنية، باعتبارها واحدة من الأسماء التي أسهمت في إغناء المشهد الثقافي بأعمال متميزة، جمعت بين الأصالة والاحتراف، وبين قوة الأداء وصدق الإحساس، فقد استطاعت، عبر مسيرة غنية ومتنوعة، أن ترسخ حضورها كفنانة متفردة، قريبة من الجمهور، ومخلصة لرسالة الفن النبيلة .
ولم يكن هذا التتويج سوى محطة جديدة في سجل حافل بالعطاء، حيث ظلت الفنانة “نجاة غريب” وفية لاختياراتها الفنية الراقية، مقدمة أعمالًا تركت بصمتها في المسرح والتلفزيون، وأسهمت في تعزيز إشعاع الفن المغربي داخل الوطن وخارجه .
ويحمل “درع الصداقة والوفاء” في دلالاته رسالة تقدير وامتنان لفنانة أعطت الكثير دون انتظار مقابل، وجعلت من الفن جسرًا للتواصل الإنساني والتعبير عن قضايا المجتمع، في صورة راقية تعكس عمق الثقافة المغربية وغناها .
إن تكريم “نجاة غريب” اليوم، هو في جوهره احتفاء بقيمة الإبداع النسائي المغربي، وإشادة بمسار فني مشرف يستحق كل التقدير والاعتزاز، هنيئا للفنانة نجاة بهذا التكريم المستحق، ومزيدا من التألق والعطاء في مسيرة تواصل إلهام الأجيال .



