
مكتب أكادير
تقدمت سائقة ” طاكسي ” من الصنف الأول لسيارات الأجرة بمدينة أكادير، وفق شكاية تقدمت بها لدى وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بأكادير – نتوفر على نسخة منها -، تتهم فيها أحد زملائها في المهنة، عرضها لعنف لفظي يتجلى في التحرش الجنسي والضغط النفسي أثناء ممارسة عملها، كما قام بتهديدها بالانتقام منها عاجلا أم أجلا، قبل أن يقوم برفقة ثلاثة سائقين آخرين بوضع شكاية في القسم الاقتصادي بعمالة أكادير إداوتنان، متهمين إياها بعدم خضوعها للقوانين والقرارات الجاري بها العمل في القطاع .
وقالت السائقة المعنية في شكايتها التي حصلت الجريدة على نسخة منها ” سيدي وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة أكادير، أتشرف بصفتي سائقة لرخصة النقل العمومي رقم 1159 من الدرجة الأولى لمنطقة تغازوت بأن أعرض عليكم شكايتي هاته في مواجهة المشتكى بهم .
الذين أساؤوا في تقاربي المتين مع الأجانب المقيمين بالفنادق السياحية لمنطقة تغازوت أكادير وطلباتهم المتواصلة لنقلهم إلى جهات معينة بالحياز هم لرخصة 1159 التي توليت سياقتها لحسن معاملتي معهم، وكثيرة في الحالات التي يقفون مباشرة في وجه سيارتي المستعملة لرخصة رقم 1159 مهددين إياي بالويل إن توسعت رقعتي مع السواح الأجانب، ونظرا لما لحقني من ظلم سافر إزاء تصرفات هذه المجموعة ارفع إليكم هذه الشكاية طالبة أمركم إلى الضابطة القضائية لاستماع إليهم وتقديمهم أمامكم لكل غاية مفيدة حتى أتمكن من مسايرة مهنتي في جو يسوده الاطمئنان .
وأضافت السائقة المعنية بأن المشتكى به الرئيسي، “ لم يقف عند هذا الحد فحسب، بل تحداه بعد أن تصده مستنكرة ما يقوم به في حقها، ولجأ إلى أحداث ما وصفته بالضوضاء كبداية للصراع بينهما، متوعدا إياه بالثأر والانتقام منها ” .
وتابعت سائقة سيارة الأجرة فقالت: ” ما فتئت أشتكي من تصرفات المشتكى به، فحاولت جاهدة ومنذ بداية هذا الإشكال متخذة كل ما استطعت من الإجراءات لإبعاده عن طريقي بعدما قال بصريح العبارة ” أن مكاني في المطبخ ” لكونه لا يحب أن تتولى امرأة سياقة سيارة الأجرة، غير أنني لم أفلح في ظل تماديه في غيه وعناده تصريحه بأعلى صوته في وجهي أنه سوف ينتقم أجلا أم عاجلا، مما زرع الرهبة في نفسي وأدخلني في دوامة من الحزن والمعاناة “، على حد تعبير الشكاية .



