
هيئة التحرير
صرح المقرئ أبو زيد، أمس ، بأن ما حققته المقاومة الفلسطينية في غزة خلال أسابيع لم تحققه المفاوضات منذ نصف قرن.
هذا التصريح جاء في كلمة خلال مهرجان تضامني مع فلسطين بمدينة آسفي، تحت شعار “طوفان الأقصى ومآلات القضية الفلسطينية”، تخللته كلمات ومبادرات داعمة لغزة، من عدة جمعيات للمجتمع المدني.
حيث أضاف أبو زيد أن “المقاومة بغزة حققت الكثير منذ طوفان الأقصى، فضلا عن إطلاقها للعديد من الأسرى”.
تابع كذلك “لم تصل فلسطين بالمفاوضات منذ 50 سنة لأمور ذات قيمة، سواء تحرير الأسرى أو منع أو تأجيل تهديم بيت واحد قرب المسجد الأقصى، أو تأجيل اقتحام منزل”.
كما أشاد المفكر المغربي “بصمود الشعب الفلسطيني، خاصة بغزة”.
وقال: إن “جميع الأسر الفلسطينية مهددة بالإقتحام في أي لحظة، حيث يتم اختيار منزل من دون مناسبة، ويتم التفتيش والتعنيف، وفق إفادات جنود لقناة إسرائيلية”.
من جهته ، قال عزيز هناوي، إن “طوفان الأقصى نقطة تحول كبيرة في تاريخ القضية الفلسطينية، وأضاف “الشعب الفلسطيني قرر تغيير منطق المقاومة، من الهجوم إلى الدفاع”.
حيث أنه اول أمس الجمعة، دخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ عند الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (05:00 ت.غ) وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد.
ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.
وأفرجت السلطات الإسرائيلية عن 39 فلسطينيا، 24 امرأة و15 طفلا، الجمعة، ضمن صفقة التبادل مع حركة “حماس” التي أبرمت بوساطة قطرية مصرية أمريكية.
في المقابل، أفرجت “حماس” عن 13 إسرائيليا من النساء والأطفال بعضهم يحملون جنسية مزدوجة، إضافة إلى 10 تايلنديين وفلبيني واحد، كانوا محتجزين في غزة منذ 7 أكتوبر الماضي.



