أخبار

الساحة الإعلامية تفقد أحد روادها فاطمة الوكيلي في ذمة الله

 

رحلت، صباح اليوم الثلاثاء 26 مارس 2024، الإعلامية وكاتبة السيناريو فاطمة الوكيلي بمدينة الدار البيضاء، بعد صراع طويل مع مرض السرطان.
لقد استطاعت الفقيدة بتجربتها الإعلامية ان تخرق الآفاق و أنْ تُقدّم مساراً مهنياً كبيراً. إذ كانت الراحلة نموذجاً إعلامياً يُحتدى به في المغرب. فبعدما أكملت دراستها الجامعية في الفلسفة والعلوم الاجتماعية، بدأت مسارها الصحفي بإذاعة ميدي 1 قبل أنْ تنتقل للعمل للعمل بالإذاعة والتلفزة المغربية، ثم بالقناة الثانية2 ،حيث ترأست قسم الأخبار وأنتجت وقدمت أول برنامج سياسي تلفزيوني.
إلى جانب اشتغالها الإعلامي اهتمّت الوكيلي بالسينما وكتبت عدد من السيناريوهات لأفلام مغربي ولم تقع الراحلة أحد أبرز الإعلاميات اهتمامها بالصحافة المغربية، بحيث ظلّت فاطمة الوكيلي تعيش جنباً إلى جنب مع المثقفين والإعلاميين اذ تميز مسارها بكون لم تحشر نفسها يوماً في السياسة وكواليسها الموجعة. في وقتٍ كانت الراحلة تنتمي إلى جيل طالما آمن بالسياسة لتقديم حلّ جذري للأوضاع التي كانت تطبع المغرب خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
اما في مجال السينما، فقد استهلت فاطمة تجربتها بكتابة حوار لفيلم تلفزي «الصفحة الأخيرة» من إخراج جيلالي فرحاتي سنة 1985، قبل أن تعمل على كتابة سيناريوهات وحوارات مجموعة من الأعمال السينمائية والتلفزية المغربية من بينها «نساء ونساء»، و«عطش» و «الإسلام يا سلام» لسعد الشرايبي، و«عود الورد» للحسن زينون، و«فيها الملحة والسكر ومابغاتش تموت» لحكيم النوري وغيرها ..
كما سجلت الراحلة لوكيلي حضورها في عدة أفلام بأدائها لمجموعة من الأدوار التمثيلية، من ذلك دورها في «باب السما مفتوح» (1986)، و«الدار البيضاء يا الدار البيضاء » (2002) و «كيد النسا» (2005) لفريدة بنليزيد، «شاطئ الأطفال الضائعين» (1991)، و «ذاكرة معتقلة (2003) للجيلالي فرحاتي، و«الصمت» لمصطفى الدرقاوي، إضافة إلى الفيلم القصير « هرتزيان كونيكسيون » لنبيل عيوش».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock