
محمد جرو / مكتب مراكش
كسر “باسيرو ديومايزفاي”(44سنة)قاعدة عدم فوز أي مترشح خلال الجولة الأولى للرآسيات بالسينغال بفوزه الأحد بمنصب رئيس الدولة،كما فنذ تكهنات المحللين السياسيين ،الذين استبعدوا فوز أي مرشح منذ الجولة الأولى ،بمبرر عدم وجود إستطلاعات للرأي يمكن اعتمادها للتوقعات.
وتعد هذه هي المرة الأولى في 12 استحقاقاً انتخابياً بالاقتراع العام يفوز مرشح من المعارضة، من الدورة الأولى.ينتمي فاي إلى منطقة أمبور (غرب السنغال)، وتحديدا لقرية ندياجانياو الزراعية، وبين الحقول والرياض عاش الفتى جزءا من طفولته ومراهقته، قبل أن يحصل على الثانوية العامة (الباكالوريا) سنة 2000.وقضى فاي عاماً من عمره في سجن “كاب مانوال” بالعاصمة السنغالية داكار، قبل أن يخرج بعد مضي 6 أيام من الحملة الانتخابية.
وينتمي فاي إلى أجيال الشباب، ويتمتع بشعبية كبيرة بين قطاعاتهم، فهو من أصغر المرشحين للرئاسيات في بلاده، ولا يتجاوز عمره 44 سنة.
وخلال العشرين عاماً الثانية من عمره، توزعت حياة فاي بين الدراسة في جامعة الشيخ آنتا جوب (كبرى الجامعات السنغالية) التي نال منها شهادة الماجستير في القانون، قبل أن ينجح في امتحان القبول بالمدرسة الوطنية للإدارة، قبل أن يتخرج فيها مفتشاً في الضرائب.
وكانت تلك المرحلة علامة فارقة في حياته، حيث انفتحت للرجل بوابة أفق سياسي، وبدأ بعلاقة صداقة وطيدة مع رفيق دربه و”مرشده” السياسي عثمان سونكو.
وأصبح فاي الذي بلغ 44 عاماً، الاثنين، ولم يسبق أن تولّى أي منصب وطني يُشغل بالانتخاب، خامس رئيس للسنغال وأصغر الرؤساء سناً في هذا البلد.



