أخباردولي

مهاجر جزائري ينوي الترشح للرآسيات وأول خطوة سيقوم بها إن تمكن من الفوز دعوة جلالة الملك لزيارة الجزائر وإعادة إحياء المغرب الكبير ..

محمد جرو/مكتب مراكش 

 

صرح الجزائري عمر ايت مختار ،62 سنة مقيم بفرنسا ،للصحافة أنه ينوي الترشح لرآسيات بلاده المزمع تنظيمها في السابع من شتنبر القادم،بدل دجنبر 2024 كما هو مقرر سلفا.

وأضاف أيت مختار أن أول أمر سيقوم به،في حالة فوزه، هو الاتصال بالملك محمد السادس،ودعوته لزيارة الجزائر.

وأكد ايت مختار “الحلم بإعادة إحياء المغرب الكبير وخاصة إعادة العلاقات المغربية الجزائرية لنصابها،ضروري بالنسبة لي، قلت ذلك سابقا، وأكرره الآن”.

كما استنكر ذات المتحدث قرار عبد المجيد تبون، بخصوص تقديم موعد الانتخابات الرئاسية، معتبرا إياه “غير مبرر بأي شكل من الأشكال، لأن الرئيس الحالي لم يستشر أحد، ولا نفهم ما سبب الانتخابات المبكرة دون احترام الجدول الدستوري”.

 

وأشار إلى أن هذا القرار، والذي صدر بشكل مباغث من الرئاسة الجزائرية، “كان يجب تبريره، لأنه من المفروض أن يحدث فقط في حالة استقالة رئيس الدولة أو التهديد الخارجي للبلاد، وهما أمران لم يحدثا”.

 

كما اعتبر ايت مختار من جهة أخرى ،في تصريح لجريدة “الشعب “الجزائرية “أن تقديم الموعد في هذه الظرفية يؤكد أن النظام بالبلاد غير مستقر، ويحاول اللجوء لهذه الحيلة لتشتيت الانتباه والضغط من أجل ضمان ولاية جديدة لتبون، والتي يمكن أن تكون خطيرة على الجزائر، إذ لم يعد لهذه الدولة صديق” و”هذا أمر لا يطاق ويجب أن ينتهي”.بحسبه.

 

وعن برنامجه الانتخابي، لفت إلى أنه سيعلن عنه في وقت لاحق، لكنه أبرز أنه “لا يمكن تحقيق أي شيء دون إعادة إحياء السياسة، من الضروري بشكل عاجل تحقيق تهدئة عامة والاستثمار في السلام… وإلا فإن هذا البلد الكبير سيبارح مكانه ولن يتقدم”.

 

وأورد أن “الجزائريين يريدون التغيير، يريدون أن يعيشوا في سلام، لكن الشعب أصبح متعبا من المكائد والتلاعب… نحن نتقدم للخلف”.

يذكر أن أيت مختار هو المترشح الوحيد لحد الساعة الذي أعلن نيته التقدم لرآسيات الجارة الشرقية .

وعن افتتاح تمثيلية ريفية مزعومة بالجزائر، والتي احتفت بها وسائل إعلام جزائرية، قال إن هذه الخطوة “تؤكد أن من يحكم الجزائر مجنونون وخاطئون في لعب هذه اللعبة”، معربا عن إعجابه بحكامة الرباط واختيارها عدم التعليق على هذا “التحريض”.

 

المصدر : مدار 21 الإلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock