
محمد جرو / مدير مكتب طانطان
ستختتم بذات الموقع(كاب درعة:رأس درعة) بطانطان ،يوم الجمعة 31 ماي مناورات الأسد الأسد الإفريقي في نسختها ال20 بمشاركة 20 دولة وانطلقت يوم 20 ماي الجاري بسبعة الآف جندي.وجرى تنفيذ هذه المناورات البرية بحضور على الخصوص، الفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب المنطقة الجنوبية، والفريق، أحمد بوسربات، قائد القطاع العسكري لوادي درعة، وملاحظين عسكريين من دول أنغولا، الغابون، زامبيا، السنغال، الكاميرون، الإمارات العربية المتحدة وفرنسا.
ويهدف تمرين “الأسد الإفريقي”، الذي تنظمه القوات المسلحة الملكية، والقوات الأمريكية تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، إلى تطوير قابلية التشغيل البيني وتعزيز قدرات التدخل في إطار متعدد الجنسيات، وكذا تقوية قدرات الجيوش المشاركة والتنسيق البيني من أجل مواجهة كافة التحديات الأمنية وتعزيز التعاون العسكري بما يضمن الأمن والاستقرار الإقليمي.
وخلال هذه المناورات العسكرية التي جرت اليوم بميدان المناورات مصب وادي درعة بطانطان، وهو تمرين إعدادي للمناورات الختامية التي ستجرى يوم الجمعة المقبل، بنفس المنطقة، تم القيام بمناورات عسكرية برية شاركت فيها وحدات من القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية.
وشملت هذه المناورات البرية بشكل أساسي، إطلاق قذائف بالمدفعية الثقيلة، وإطلاق قذائف من المدرعات، ومناورات للمشاة باستخدام مركبات ثقيلة مصفحة حاملة للجنود، وذلك من أجل فتح ممرات في حواجز من صنع العدوالمفترض وتمكين وحدات الأصدقاء من استكمال التقدم في ممرات آمنة في إطار تنفيذ مهمات الهجوم والهجوم المضاد.
وجرى تنفيذ هذه المناورات البرية بحضور على الخصوص، الفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب المنطقة الجنوبية، والفريق، أحمد بوسربات، قائد القطاع العسكري لوادي درعة، وملاحظين عسكريين من دول أنغولا، الغابون، زامبيا، السنغال، الكاميرون، الإمارات العربية المتحدة وفرنسا.
وفي تصريح لقناة العيون التلفزية، قال الرائدأيوب أوطالب، مسؤول وحدة المدرعات بتمرين “الأسد الإفريقي”: أنه تم اليوم القيام بتداريب ميدانية على مستوى مصب واد درعة أبان فيه المشاركون على مستوى عال من الجاهزية والاحترافية في تنفيذ المهام المنوطة بهم، مبرزا أن هذا التمرين يؤكد مرة أخرى على متانة الشراكة والتعاون الذي يجمع بين القوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي”
ولنفس القناة أشاد “دراو رايدر”، جندي متخصص بالجيش الأمريكي، ، “أن هذه التجربة من التدريب ستظل واحدة من أفضل تجاربي”. وأضاف “أنا فخور جدا بالعمل والتدريب مع أشقائي المغاربة”.
من جهته، عبر للقناة،المقدم أوصمان ديمي، ملاحظ عسكري من القوات السنغالية، عن سعادته بالمشاركة في هذا التمرين المشترك بين القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية، الذي يعد تجربة رائعة تسهم في تعزيز الروابط والعلاقات بين المشاركين.
حيث صرح “إنها فرصة عظيمة لنا أن نشاهد وحدات القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية وهي تقوم بمناورات عسكرية على نطاق واسع”، قبل أن يضيف “بأن هذه المناورات شكلت مناسبة لاختبار قابلية التشغيل البيني بين القوات المختلفة ومتابعة هذه المناورات في الميدان”
وأبرز أن الهدف من تمرين “الأسد الإفريقي” هو تعزيز الأمن في المنطقة ، مشيدا بجهود التنسيق المبذولة بين القوات المسلحة.
ويضم برنامج تمرين “الأسد الإفريقي 2024″، الذي سيختتم يوم الجمعة براس درعة (شمال طانطان) على مستوى بنجرير، وأكادير، وطانطان، وأقا، وتفنيت، عدة أنشطة، تشمل تدريبات تكتيكية برية وبحرية وجوية مشتركة، ليلا ونهارا، وتمرينا للقوات الخاصة، وعمليات للقوات المحمولة جوا، فضلا عن تمرين للتخطيط العملياتي لفائدة أطر هيئات الأركان بـ”فريق العمل” “Task Force”.



