
مكتب أكادير / هشام الزيات
أثار انتشار المختلين عقلياً في شوارع مدينة إنزكان قلقاً متزايداً لدى السكان المحليين، حيث باتت حوادث الاعتداء على المارة تشكل تهديداً حقيقياً لسلامة المواطنين والزوار على حد سواء .
وفي تصريح لأحد الفاعلين الجمعويين بحي الجرف، حذر من خطورة هذه الظاهرة التي أصبحت تهدد ساكنة المدينة، مشيراً إلى تكرار حالات العنف المفاجئ التي يمارسها بعض المختلين عقلياً المعروفين بسلوكهم العدواني ضد المارة في مختلف أنحاء مدينة إنزكان .
ودعا المصدر نفسه السلطات المختصة إلى التدخل العاجل لمعالجة هذه المشكلة العويصة، خصوصاً ونحن مقبلون على تنظيم كأس إفريقيا وكأس العالم سنة 2030، مؤكداً على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية للحد من ظاهرة انتشار المختلين عقلياً في الشوارع، وخصوصاً أمام المستشفى الإقليمي بمدينة إنزكان، والشارع الرئيس لحي تراست مولاي علي الشريف، وشارع مولاي حمو احمايموا بنفس الحي، وذلك حفاظاً على أمن وسلامة المواطنين .
ويأتي هذا النداء في ظل تزايد الشكاوى من السكان المحليين حول الشعور بعدم الأمان في الأماكن العامة، مما يستدعي تضافر جهود مختلف الجهات المعنية لإيجاد حلول مستدامة تراعي حقوق جميع الأطراف، بما في ذلك توفير الرعاية المناسبة للمختلين عقلياً وضمان السلامة العامة للساكنة في آن واحد .
وتبقى هذه القضية محط اهتمام الرأي العام المحلي، في انتظار استجابة رسمية من الجهات المسؤولة لمعالجة هذا الوضع المقلق .



