
مكتب العطاوية
تعرف مدينة العطاوية، في الأيام الأخيرة، تفاقم ظاهرة مقلقة باتت تؤرق راحة الساكنة وتهدد السلم العام بالمدينة، خاصة في “السويقة” حيث تتركز حركة التجار والمرتفقين.
وحسب ما عاينته جريدة يسبريس تيفي7، فإن بعض الأشخاص المنتمين إلى فئة معروفة بارتداء “الجيلي الأحمر” أو الأصفر — ممن يشتغلون عادة كحراس سيارات — يعمدون مساءً إلى احتساء الخمر حد الثمالة، قبل أن ينخرطوا في عربدة وفوضى بالشارع العام، مصحوبة بكلام نابي وفاحش أمام المواطنين، بما فيهم النساء والأطفال.
وشهدت السويقة، ليلة أمس، واقعة مؤسفة حين كان اثنان من هؤلاء في حالة سكر متقدمة، شبه عراة، يسبّون ويشتمون المارة، ما أثار موجة استياء وغضب عارمين لدى سكان المدينة وزوارها، الذين اضطر العديد منهم إلى مغادرة المكان تجنبًا للإحراج والمشاكل.
الساكنة عبرت عن امتعاضها الشديد من هذا الوضع، الذي بات يتكرر كل مساء، مطالبة السلطات المحلية والأمنية بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه التصرفات المشينة التي تسيء لصورة المدينة .
وتؤكد الساكنة أن “السويقة” فضاء عمومي ينبغي أن يبقى آمنًا وهادئًا يحفظ كرامة الجميع، لا أن يتحول إلى مسرح لفوضى وسكر وعربدة ممن لا يبالون بعواقب أفعالهم.
ونلتمس من المسؤولين التدخل العاجل لكبح هذه الظاهرة .



