
شهدت منطقة النخيل الشمالي بمدينة مراكش، عصر يوم الثلاثاء 5 غشت 2025، حالة من الاستنفار الأمني، عقب العثور على رفات بشرية داخل محيط فندق سياحي أثناء أشغال الحفر المرتبطة بقنوات التطهير السائل.
وحسب مصادر مطلعة، فإن العمال التابعين لإدارة الفندق كانوا بصدد تنفيذ أشغال تقنية عندما تفاجؤوا بوجود عظام بشرية مدفونة تحت الأرض، ما دفعهم إلى توقيف الأشغال على الفور وإبلاغ الجهات المعنية.

وفور التبليغ، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية بقيادة باشا المنطقة، مرفوقة بعناصر الشرطة القضائية والعلمية، إلى جانب مصالح الدائرة الأمنية 15. وتم تطويق محيط الاكتشاف وفتح تحقيق فوري لتحديد ظروف وملابسات وجود الرفات البشرية بالموقع.
وأشارت المعطيات الأولية إلى أن العظام التي تم العثور عليها تبدو – وفق التقدير الميداني – صغيرة الحجم، ما يرجح احتمال أن تعود لقاصر، في انتظار إخضاعها للتحاليل المخبرية والخبرة الطبية الشرعية لتحديد الهوية بدقة، وكذا زمن الوفاة.
النيابة العامة أمرت بفتح بحث قضائي شامل، في وقت خلف فيه الحادث حالة من القلق في أوساط العاملين والنزلاء وسكان المنطقة المجاورة، وسط ترقب للنتائج التي ستسفر عنها التحقيقات الجارية.
وتبقى كل الفرضيات مفتوحة إلى حين صدور النتائج العلمية، التي من شأنها أن تكشف عن طبيعة الحادث وما إذا كان الأمر يتعلق بجريمة دفنت تحت غطاء الزمن، أم بحادث يعود لحقبة سابقة لم يتم التبليغ عنه.



