أخبارمجتمع

تشـ ـريح يرفض الكشف عن أسرار الموت وقرية ترفض الدفن قبل العدالة

هيئة التحرير

في قرية تمللت النائية الواقعة ضمن النفوذ الترابي لجماعة بوعنان بإقليم فجيج (جهة الشرق)، تحولت حياة فضيلة عمراني، البالغة من العمر 26 عاماً، إلى مأساة مؤلمة.

كانت أمّاً لرضيعة لم تتجاوز سبعة أشهر، حين وجدت نفسها وسط صراع مرير مع عائلة زوجها.

وبحسب شهادات سكان المنطقة، فإن هذه المشاكل العائلية كانت السبب المباشر في وفاتها المفاجئة تحت ظروف غامضة و مجهولة.

تحوّلت جثتها إلى قضية رأي عام، بعدما ظلت محتجزة في ثلاجات مستشفى بوعرفة، ثم نُقلت إلى مستودع الطب الشرعي بوجدة لإجراء التشريح تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ورغم حضور أفراد العائلة، لم يتم تسليمهم أي نتائج أو ملاحظات أولية، ما أثار استياءً واسعاً في صفوفهم.

المثير للغضب، بحسب أسرة الضحية، أن الجثة أُخرجت إلى سيارة الإسعاف دون تسليمها للأهل في البداية، في مخالفة واضحة للبروتوكولات المعمول بها في حالات الوفاة الجنائية.

وبعد أربعة أيام من التنقل بين مستودع الأموات ببوعرفة و مستودع الطب الشرعي بوجدة، سُلّمت الجثة للعائلة التي قررت دفن الفقيدة، إكراماً للميت، مع استمرار المطالبة بكشف الحقيقة.

ورغم كل الإجراءات، لا تزال الأسرة المكلومة تجهل تفاصيل ما حدث، و لم تتلقَ أي معطى رسمي من النيابة العامة.

وتواصل العائلة ضبط النفس، مؤكدة ثقتها في مؤسسات الدولة، لكنها تتساءل عن أسباب الغموض الذي يلف القضية، و تطرح سؤالاً مباشراً : لماذا لم تُكشف نتائج التشريح؟ فالجريمة، على حد قولهم، واضحة، و العدالة وحدها كفيلة بإنصاف الضحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock