طموح المنتخب المحلي يكبر للظفر بالشان

المصطفى الوداي
اكتملت أضلاع المربع الذهبي لكأس افريقيا للمحليين الشان، بعدما تم التعرف على المنتخبات الأربعة المؤهلة، وهي
المنتخب المحلي
منتخب السينغال
منتخب السودان
ومنتخب مدغشقر
وصول هذه المنتخبات جاء مخالفا لكل التكهنات، والتوقعات
فالدورة عرفت خروج منتخبات الدول المنظمة للشان، كينيا، أوغندا، وتانزانيا
واقصاء منتخب الجزائر الذي كان يراهن على هذه الدورة للفوز بأول لقب له في الشان
تأهل المنتخب السوداني بعد مسار جيد وتصدره لمجموعة قوية كانت تضم السينغال ونيجيريا
يعتبر مفاجأة نظرا للظروف السياسية التي تعيشها البلاد ما أثر سلبا على إجراء مباريات الدوري الوطني
منتخب مدغشقر يؤكد تتطور الكرة الملغاشية بعد تأهله للمرة الثانية تواليا لنصف النهاية
المنتخب المحلي، بالنظر لظروف تجميع اللاعبين والاستعدادات يعتبر المرور الى دور نصف النهاية انجازا في حد ذاته، رغم ان طموح المنتخب يبقى أكبر من المرور لنصف النهاية، ويطمح للفوز بالشان،
و استنادا لبعض العوامل الإيجابية التي افرزتها المباريات التي خاضها المنتخب، وأهمها
إنصهار اللاعبون في نهج واسلوب طارق السكتيوي الذي استطاع ان يحسن توظيف اللاعبين، ويقدم منتوج كروي جيد بواسطة لاعبي البطولة الوطنية اللذين طالهم الإقصاء والغبن،
مباريات المنتخب أظهرت أن البطولة الوطنية تحتوي على مواهب يجب منحها الثقة والفرصة للمشاركة في المباريات الدولية، وعلى سبيل المثال لا الحصر الحارس المهدي لحرار، محمد بولكسوت، أسامة المليوي
طارق السكتيوي بنهجه ورؤيته و إعتماده على أسلوب يتماشى مع إمكانيات لاعبي البطولة الوطنية ،الإعتماد على الكرات القصيرة،
التمريرات المركزة ،وحسن توظيف اللاعبين مع الإندفاع نحو الهجوم ،
إعتماد طارق السكتيوي على الهجوم يؤكده حصول سفيان رحيمي على هداف أولمبياد باريس ، وحاليا في الشان، أسامة المليوي في طريقه بدون منازع للحصول على هداف الدورة
،الخطط والأسلوب المعتمد من طرف طارق السكتيوي ،كشف أن اللاعب المحلي ضحية مدربي البطولة الوطنية اللذين يبحثون بالدرجة الأولى عن تحقيق النتيجة ، مما يدفعهم للإستعانة باللاعب الجاهز بدل منح فرص للاعبين الشباب
كما أن الخوف من النتائج السلبية يدفع بالمدربين بالإنكماش الى الوراء والإعتماد على الخطط الدفاعية
، ما يمنع اللاعب المحلي من إظهار مواهبه وفنياته التقنية
وبناء على المستوى الذي أبانت عنه عناصر المنتخب المحلي، وطريقة تدبير المباريات، وكيفية تدوير اللاعبين وإشراكهم في المباريات ، وإيجاد البدائل للغيابات الإضطرارية، دون أن يأثر ذلك على المجموعة ولا على أسلوب اللعب و لا على النهج التكتيكي،
وتشكل هذه العوامل مجتمعة مؤشرا على أن المنتخب المحلي بقيادة طارق السكتيوى يشق طريقه بتباث للظفر بالشان للمرة الثالثة في تاريخه
للإشارة فمباريات نصف النهاية ستجرى يوم
الثلاثاء 26 غشت الجاري على النحو التالي
مدغشقر تواجه السنيغال على الساعة 15و30 دقيقة
المغرب يواجه السنيغال على الساعة 18 و30 دقيقة



