
مكتب وجدة/متابعة محمد أوفطومة.
تنظم جمعية الشرق للتنمية و التواصل بركان، بدعم من المديرية الجهوية لوزارة التواصل و الثقافة و الشباب جهة الشرق قطاع الثقافة، و بتنسيق مع مجموعة البحث في القصة بالمغرب، التابعة لكلية بنمسيك الدار البيضاء، مهرجان أبركان للسرد في دورته التاسعة، تحت شعار: “منابع السرد القصصي في المغرب”، من 15 إلى 17 ماي 2026.
سيفتتح المهرجان يوم الجمعة 15 ماي بدار الثقافة بركان، ابتداء من الساعة السادسة مساء بالكلمات الرسمية، وبتكريم القاص المغربي الكبير الأستاذ أحمد بوزفور، و ستعرف الجلسة تقديم لوحة مسرحية تحمل عنوان: “الغابر الظاهر” مستوحاة من أعماله وشخصياته القصصية، للفنان محمد السالمي، مع مصاحبة وتنشيط موسيقي للفنان أحمد الطاهر.
كما ستقدم شهادات في حق المحتفى به يقدمها عدد من الأدباء والأساتذة.
و في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء تنطلق جلسة القراءات القصصية الأولى ثم تختتم الأمسية بسهرة فنية تراثية: “تقصيرة زناسنية” من تقديم الفنانين عصام فلاوي ويونس مركَوم ومحمد السنوسي.
وستتواصل، يوم السبت 16 ماي، أشغال المهرجان صباحا على الساعة العاشرة والنصف ومساء السادسة ، بجلستين للقراءات القصصية بمشاركة قصاصين مغاربة من مشارب فنية وأجيال مختلفة، وجلستين نقديتين يشارك فيهما النقاد: محمد يحيى قاسمي، نعيمة غرافي، عبد العاطي الزياني، فريد أمعضشو، أحمد بوزفور، قاسم مرغاطا، سعيد بنعبد الوحد، مصطفى جباري وحسن المودن.
ليختتم اليوم بسمر فني أدبي بفضاء الشرق.
وفي صبيحة اليوم الثالث ستنظم للمشاركين خرجة استكشافية للموقع الأثري مغارة الحمام وقراءات إبداعية حرة ويختتم المهرجان.
هذه السنة سيعرف مهرجان أبركان للسرد افتتاح معرضين للصور الأول يحمل عنوان: أحمد بوزفور؛ 81 عاما من الحياة في القصة”، و الثاني: “مهرجان أبركان للسرد ذاكرة و حضور”، و معرض للكتب.
كما سيعرف المهرجان أيضا إقامة عدد من الورشات يستفيد منها تلاميذ المؤسسات التعليمية.
من بين ما جاء في ورقة عمل المهرجان:
منابع السرد القصصي في المغرب متعددة. أهمها:
ــــ التراث الشعبي المغربي: حكايات و خرافات وأمثالا و أغاني و أنماطَ حياة وطرق تعامل وأخلاقا وعقائد..
ــــ التراث العربي الاسلامي سرودا وأشعارا وعقائد وحكما وأخلاقا.. ..
ـــ التراث الإنساني والآداب العالمية.. فكرا وسردا وشعرا.
ــــ الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي.. الدي يعيش فيه الكاتب ويخضع لإكراهاته.
غير أن هذه المنابع والروافد لا تصب في القصة المغربية إلا عبر مصفاة دقيقة هي ذاتُ الكاتب التي تفرز وتختار وتصنف وقد تُحَـرِّفُ وتغير أو تُعدل حسب أهوائها الخاصة أو حسب متطلبات الفن القصصي أو لاعتبارات أخرى لا يعرفها الكاتب نفسه.. ولذلك تحتاج هذه المصفاة إلى مقاربة علمية حذرة.



