الكوكب المراكشي يفوت نجمه الشاب يونس البحراوي إلى نهضة بركان … صفقة أسالت الكثير من المداد

المصطفى الوداي
مع اختتام فترة الميركاتو الصيفي حملت الأخبار مساء أمس الإثنين 25 غشت الجاري بلاغا لفريق الكوكب المراكشي صادر عن رئيس المكتب المديري للفريق ادريس حنيفة يحمل نبأ انتقال اللاعب البحراوي الى نهضة بركان ابتداء من الموسم الكروي 2027/2026
في صفقة تبادلية بين الكوكب ونهضة وبركان وفي إطار العلاقة الطيبة التي تربط الطرفين، وبموجب هذه الصفقة، يلتحق بصفة رسمية بفريق الكوكب كل من اللاعبان يوسف الزغودي وكلود غنولو الذي لعب الموسم الماضي للكوكب كمعار، إضافة الى استفادة فريق الكوكب من مبلغ مليون درهم، مع استفادته من نسبة 30٪ من قيمة أي انتقال محتمل لللاعب
مع استمراره في الدفاع عن ألوان الكوكب في الموسم الكروي الحالي 2026/2025
البلاغ أثار ردود أفعال مختلفة لدى الجماهير وبعض المهتمين بالشأن الرياضي، خصوصا وأن البلاغ جاء بعدما تم التخلي عن ثمانية لاعبين شبان من مدرسة الكوكب وإعارة بعضهم مع تحمل فريق الكوكب دفع الرواتب الشهرية،
اللاعبون المتخلى عنهم كان يرى فيهم المتتبعون الرياضيون مشروع لاعبين مهاريين بإمكانهم منح الإضافة والمساهمة في تكوين فريق شاب تنافسي مع إمكانية استمرارية اللعب بنفس المجموعة لمواسم متعددة ، ومع توالي المباريات واكتساب التجربة سيشكلون معادلة صعبة في القسم الأول من البطولة الإحترافية ،
كما أن الإعتماد على أبناء المدرسة يعفي. الفريق من مصاريف كثرة الإنتدابات، التي غالبا ما تكون فاشلة إما لتعاقدات مع لاعبين بدون فريق او في انتقال حر، أو لتقدم بعضهم في السن
ليحدد بعد ذلك المدرب الطاوسي اللائحة النهائية للاعبين المغادرين التي تضم ثمانية لاعبين من أصل عشرة ، وهو الذي ما فتئ يردد في كل خرجاته الإعلامية أنه سيمنح الفرصة لأبناء مدرسة الكوكب وسيعتمد عليهم في تكوين فريق قوي ومنسجم، ليتخلي في الأخير على ثمانية لاعبين ويتم الإحتفاظ فقط بكل من بنهيثة، ويونس البحراوي، الذي تنبأ له الجميع بمستقبل زاهر نظرا للإمكانيات التقنية وطريقة تسجيل الأهداف والأداء الجيد التي أشر عليه الموسم الفارط حين كان يعتمد عليه في بعض فترات المباريات، وأكده هذا الموسم في المباريات الإعدادية
لتتوج مجهودات اللاعب بالمناداة عليه الى المنتخب
المغربي لأقل من 20 سنة الذي يستعد لنهائيات كأس العالم للشباب
وفي خضم استمرار النقاش الذي خلفه التخلي عن أبناء مدرسة الكوكب ، يتفاجئ جمهور الكوكب ببلاغ رئيس المكتب المديري الذي يؤكد انتقال يونس البحراوي الى نهضة بركان مقابل صفقة تبادلية
هذا البلاغ قسم الشارع المراكشي الى طرفين،
طرف يرى في الصفقة أنها صفقة إيجابية، والطرف الآخر يرى بأن الصفقة، هي عبارة عن مواصلة التفريط في مواهب الكوكب التي بإمكانها إعادة أمجاد الفريق، وتمثيله في المنتخبات الوطنية،.وكان بإمكان تأجيل الصفقة الى غاية نهاية نهائيات كأس العالم للشباب، وهي فرصة لارتفاع اسهم اللاعب اذا ظهر في مباريات المنتخب بمستوى تقني جيد وأبان عن إمكانياته المهارية
أما الطرف المؤيد للصفقة فيرى ان ادريس حنيفة دبر الصفقة بعقلانية، بالإضافة لضم اللاعبين كلود والزغودي بصفة رسمية هو ربح لفريق الكوكب
لأن اللاعب كلود يعتبر معادلة صعبة في وسط ميدان الكوكب وساهم بشكل كبير في صعود الفريق المراكشي الى القسم الإحترافي الأول،
واللاعب يتوفر على امكانيات تقنية جيدة سواء كسقاء او كموزع ويحسن الربط بين خط الدفاع وخط الهجوم، كما يزاوج بين دفاع المنطقة والتقدم نحو الهجوم مع التسديد المركز والقوي
اللاعب الزغودي بإمكانه تقديم الإضافة ويكون فعالا في خط هجوم فريق الكوكب ، لأنه كان لاعبا أساسيا مع نهضة بركان وفاز معه بألقاب وطنية وقارية
ويبقى الشارع الرياضي منقسم بين مؤيد ومعارض للصفقة الى غاية انطلاق الدوري المغربي، حيث بإمكان اللاعب كلود تأكيد المستوى الجيد الذي قدمه الموسم الفارط ،
بينما اللاعب الزغودي أمامه فرصة ليقنع المدرب رشيد الطاوسي ويكسب ود وتعاطف جمهور فريق الكوكب
اما اللاعب البحراوي فانتقاله الى نهضة بركان هي فرصة لمعانقة الألقاب ودق باب المنتخب الوطني إذا ما حافظ على مستواه بل وطوره الى الأحسن
وتبقى مدرسة الكوكب ولادة وأبناء ها يؤثتون البطولة الوطنية ويبصمون على اداء جيد داخل فرقهم أو إذا ما تمت المناداة عليهم الى المنتخبات الوطنية وخير مثال على ذلك ما يقدمه بولكسوت المهري من مستويات رائعة في الشان



