أخبارمجتمع

إنزكان: اعتقال شبكة إجرامية يتزعمها صيني متورطة في “المس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات وأختلاس مبالغ مالية من حسابات بنكية”

 

تمكنت مصالح الأمن، اليوم الأربعاء 3 شتنبر 2025، من الإطاحة بشبكة إجرامية متخصصة في قرصنة الحسابات البنكية واختلاس مبالغ مالية ضخمة بطرق احتيالية متطورة. وقد قاد التحقيقات إلى العقل المدبر وهو أجنبي صيني الجنسية، بمشاركة ثلاثة مغاربة من بينهم سيدة من أصول يهودية .

القضية تفجرت إثر شكاية تقدم بها مواطنان إلى وكيل الملك بابتدائية إنزكان بعد تعرض حسابيهما البنكيين للاختلاس، وعلى إثر ذلك باشرت مصالح الأمن بأيت ملول تحقيقات دقيقة شملت الاستماع إلى سبعة مشتبه فيهم، لتتكشف خيوط شبكة منظمة تتوزع بين إنزكان والدار البيضاء .

التحقيقات كشفت أن الموقوفين كانوا يفتحون حسابات بنكية بأسماء مختلفة، سواء مباشرة عبر الوكالات أو عبر الأنترنت باستعمال وثائق وكشوفات مشبوهة، ليتم توظيفها في استقبال مبالغ مالية محولة من مصادر مجهولة. هذه الأموال كانت تمر عبر سلسلة من الحسابات الوسيطة قبل أن تنتهي لدى الشبكة الرئيسية التي يشرف عليها الصيني (ما.ز) بمعية شركائه .

وخلال الاستماع إليهم اعترف بعض المتورطين بتلقي مبالغ مالية يومية تراوحت بين 300 و400 درهم مقابل عمليات تحويل، فيما أكد أحدهم أنه رافق وسيط الشبكة إلى الدار البيضاء حيث سلما مبلغ 15 مليون سنتيم إلى عضو من الشركة الوهمية، قبل أن يعودا بمقابل مالي زهيد مقارنة بحجم المبالغ المحولة .

التحقيقات الميدانية والتنسيق الأمني بين مصالح الشرطة القضائية بأيت ملول والفرقة الوطنية بالدار البيضاء وبتعاون مع مديرية مراقبة التراب الوطني أسفرت عن اعتقال سبعة أشخاص بإنزكان وأيت ملول، وأربعة آخري بالعاصمة الاقتصادية، ليصل العدد الإجمالي إلى أحد عشر متهما، بينهم ثلاث نساء .

وتواجه هذه الشبكة تهم ثقيلة تتعلق بـ”المس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات واختلاس مبالغ مالية من حسابات بنكية بطرق احتيالية”، وهي جريمة مالية اعتبرها المتتبعون من أخطر القضايا التي عرفها الإقليم في السنوات الأخيرة لما تحمله من مؤشرات على تطور أساليب الجريمة الإلكترونية العابرة للحدود .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock