تغيير في المنهجية والأسلوب يبعث عن الإطمئنان قبل الكان

المصطفى الوداي
تمكن المنتخب الوطني من تحقيق الفوز بلوساكا على منتخب زامبيا ب 0-2 في اللقاء الذي جمع بينهما زوال يوم الاثنين 08 شتنبر الجاري محققا سبعة انتصارات من أصل سبعة مباريات
لا تهم النتيجة لأن المنتخب تأهل الى مونديال 2026، بقدر ما يهم الأداء والنهج والأسلوب الذي اعتمده وليد الركراكي،
ويمكن اعتبار مباراة زامبيا امتدادا لمباراة النيجر، لكون الناخب الوطني تخلص من العاطفة، وأحسن اختيار التشكيلة المناسبة لكل مباراة مع الإعتماد على اللاعب الجاهز، ما اعطى دينامية جديدة داخل المنتخب مع تغيير الخطة إلى 4-1-4-1
من طرف وليد الركراكي في مباراة اليوم، ما مكنه من ممارسة الضغط على الخصم وإرباكه ما أجبر المدافعين على ارتكاب الأخطاء وهذا ما تم فعلا خلال مباراة زامبيا بحيث الضغط الذي مارسه بلال الخنوس على المدافع أجبره على ارتكاب خطأ استغله يوسف النصيري مسجلا هدف السبق في بداية المباراة ما اربك منتخب زامبيا
المبارتين كانت بمتابة فرصة للبحث عن البدائل واكتشاف لاعبين جدد كاللاعب نايل العيناوي الذي كان إضافة لوسط الميدان وكلاعب ربط، واعطى التوازن الى خط الوسط
اللاعب اكمان أبان عن قوة الشخصية وكمهاجم يمكن الإعتماد عليه في مواجهات المنتخبات الإفريقية لأنه يتوفر على بنية جسدية جيدة ، كما يندفع نحوى المرمى ويسجل بطرق مختلفة، وهذا ما أكده حين فاجئ الجميع بتسجيل الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني بطريقة لم يكن يتظرها أحد
اللاعب طور مستواه ورفع قيمته السوقية من 2 مليون يورو الى 11،5 مليون يورو قيمة انتقاله من فريق رينجس الأسكتلاندي الى فريق ليل الفرنسي
ويمكن القول أن اختيارات وليد الركراكي خلال آخر مبارتين للمنتخب كانت وفق اسلوب وطريقة لعب المنافس.
المبارتين الأخيرتين شكلتا فرصة للناخب الوطني للبحث عن بدائل في حالة إصابة أحد أعمدة المنتخب أو في حالات تلقيهم البطاقات
المنتخب المغربي اعتمد على الضغط العالي والحملات المرتدة، دون الإعتماد على التمريرات لإنطلاق نحو الهجوم وخلق فرص للتسجيل
خلاصة القول ظهور بعض اللاعبين الذين منحت لهم الفرصة وأبانوا عن مستوى جيد سيصعب من مهمة وليد الراكراكي في اختيار اللاعبين الذين سيشاركون في الكان باستثناء توابث المنتخب التي ضمنت مكانتها كيفما كان مستواها في المباريات التي تفصلنا عن كأس افريقيا



