سياسةمقالات واراء

متى يعلنون موت العرب؟

المصطفى الوداي

استهداف السلاح الجوي الإ-س-ر-ا-ئ-لي لوفد حماس المفاوض بالعاصمة القطرية ، هو بمثابة بعث رسائل متعددة للمجتمع الدولي عامة، وللدول العربية خاصة سواء المطبعة أو غير المطبعة
فأول رسائل استهداف وفد حماس المفاوض بالدوحة عاصمة قطر أحد أكبر الوسطاء في عملية وقف الحرب على غزة هي
الإستخفاف بكل المواثق الدولية، واستباحة الأراضي العربية
رسالة أخرى لا تقل أهمية هي أن إس-ر-ا-ئ-ي-ل لا ترغب في وقف اطلاق النار وماضية في إبادة وتهجير سكان غزة
بدعم من الإدارة الأمريكية التي أعطتها الضوء الأخضر، بعدما قدمت مشروعا للتفاوض، جعلته ا-س-ر-ا-ئ-ي-ل كذريعة لتنفيذ الهجوم على الدوحة
وأن بينيامين نتنياهو ماض في تحقيق حلم إسرائيل الكبرى التي تضم كل فلسطين والأردن ولبنان والكويت وأجزاء من سوريا والعراق ومصر والسعودية، ورسم خارطة الشرق الأوسط الجديد، وأنه هو من سيتحكم فيه
رسالة أخرى من رسائل ال-ع-د-و-ا-ن على قطر أن إ-س-ر-ا-ئ-ي-ل فوق القانون الدولي وتنتهك كل المواثيق الدولية تحت مظلة الولايات المتحدة التي ترفع الفيتو في وجه قرارات الإدانة الصادرة عن الأمم المتحدة
كما أن اسرائيل تستخف بقطر التي تلعب دور الوسيط المحوري ولولاها لم تسلمت اسرائيل أسيرا من أسراها لذى حماس، ولا ترغب في مفاوضات جادة لإيجاد حل لوقف الحرب غزة
من بين رسائل إ-س-ر-ا-ئ-ي-ل أيضا، على الدول العربية وخصوصا حلفاء امريكا أنهم واهمون من توفير الحماية الأمريكية لهم عندما يتعلق الأمر با-س-ر-ا-ئ-ي-ل التي تعتدي على من تريد ومتى تريد
رسائل اسرائلية كيف يتلقها العالم العربي والإسلامي؟
لاسيما أن أمريكا متورطة في العدوان على دولة قطر التي تعتبر حليف من حلفاء امريكا الأوفياء وتضم اكبر قاعدة امريكية، قاعدة العديد التي استخدمتها امريكا في ع-دو-ا-نها على العراق وفي حرب افغانستان، ولتدمير المنشآت النووية الإيرانية، وتضم أحدث الصورايخ المضادة للطائرات، والمنظومات الدفاعية التي اعترضت الصواريخ الإيرانية،
هذه الصواريخ لم تنطلق ولم تشغل إطلاقا لإعتراض ال-م-ق-ا-ت-لا-ت الإس-ر-ا-ئ-ي-لية
وعلى الدول العربية الحليفة لأمريكا والذين انفقوا ملايير الدولارات في شراء الأسلحة، أن هذه الأسلحة لن تحميهم أبدا،
رغم تحمل مصاريف التأسيس ومصاريف التوسيع والصيانة، حيث دفعت قطر 10 مليارات من الدولارات عند زيارة ترامب من أجل توسيع قاعدة العديد
وبات من المؤكد أن القواعد الأمريكية في الدول العربية لن تحميه من ال-ع-د-و-ان الإس-ر-ا-ئ-يل مهما دفعت من أموال كما هو الشأن لزياراة الرئيس الأمريكي للدول الخليج وحصل على خمسة تريليون دولار وطائرة قصر من قطر دون أن يوفر لهم الحماية بل جعل يد إ! – س-ر-ا-ئ-يل طولة د اخل المحيط العربي
، على الدول العربية والإسلامية أن تفهم أنها ليست في مأمن من ال-ع-د-و-ان الإس-ر-ا-ئ-لي لأن بينيامين نتانيهو أكد أن إس-ر-ا-ئ-ي-ل ستلاحق قادة حماس أينما وجدوا و أن أي دولة تحتضنهم ليست في مأمن
فبالرغم من فشل إ-س-را-ئ-يل السياسي والعسكري في
ا-غ-ت-ي-ا-ل قادة حماس –
فإن مندوبها بالأمم المتحدة أعلن أنهم سيلاحقون قادة حماس حتى يحققون هدفهم
إضافة الى أن إ-س-ر-ا-ئ-ي-ل تشن ح-ر-ب-ا على كل فلسطين، ولبنان وسوريا والعراق واليمن
يبقى العالم في انتظار إتخاذ موقف عربي موحد يعيد للعرب قيمتهم وهيبتهم التي مرمغتها اسرئيل في التراب،
وفي حالة مااكتفت الدول العربية بالإدانة والإستنكار فسيتم حينها الإعلان عن موت العرب، كما جاءت في قصيدة الشاعر الكبير نزار قباني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock