عبد الوهاب الدكالي.. وفاة مفاجئة بعد عملية بسيطة تثير تساؤلات عائلية

هند جوهري
دخلت عائلة الفنان الكبير عبد الوهاب الدكالي في مواجهة مع التساؤلات المؤلمة بعد وفاته المفاجئة أثناء خضوعه لعملية بسيطة في غدة البروستاتا بتقنية الليزر، مطالبة بتوضيحات دقيقة حول ظروف التدخل الطبي الذي لم يكن يستدعِ –بحسب رأيها– التخدير الكلي.
تم نقل جثمان الراحل، البالغ من العمر 92 عاماً، إلى مشرحة الرحمة لإجراء تشريح طبي رسمي، يُتوقع أن يكشف الأسباب المباشرة للوفاة ويُنهي الجدل الدائر داخل الأسرة والوسط الفني.
وفق معطيات أولية متداولة، قدم الدكالي نفسه إلى المصحة في حالة مستقرة نسبياً، لإجراء تدخل علاجي روتيني يعتمد على الليزر لعلاج مشكلة في البروستاتا، لكن الوفاة السريعة بعد العملية أثارت شكوكاً عائلية حول ضرورة اللجوء إلى تخدير عام.
أعربت مصادر مقربة من العائلة عن دهشتها، معتبرة أن حالة الفنان لم تكن حرجة إلى درجة تبرر مثل هذا الإجراء، مما دفعها إلى الانتظار التوتري لتقرير التشريح الذي يُعد المرجع الوحيد لتحديد الحقيقة.
وفي الأوساط الفنية، خلقت الوفاة صدمة واسعة، إذ يُعتبر الدكالي رمزاً من رموز الأغنية المغربية التقليدية، الذي ترك إرثاً فنياً غنياً عبر عقود من الإبداع والأداء الاستثنائي.
يترقب الرأي العام والمحبون نتائج التقرير الطبي النهائي، الذي سيضع نهاية للتأويلات ويفتح صفحة جديدة في تكريم ذكرى الراحل.



