سقوط الشجرة التي كانت تخفي غابة ألعاب القوى وعداء عالمي يكذب الإشاعات

المصطفى الوداي
أسقطت بطولة العالم لألعاب القوى 2025 باليابان الشجرة التي كانت تخفي غابة ألعاب القوى، وظلت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى مختبئة وراء هذه الشجرة التي هي عبارة عن الميداليات الذهبية التي حصل عليها سفيان البقالي في الألعاب الأولمبية، وميداليته الفضية في بطولة العالم2017 ، والميدالية البرونزية سنة 2019
وكان الجهاز المشرف على ألعاب القوى المغربية يمني النفس بحصول سفيان البقالي على الميدالية الذهبية ل 3000 متر موانع لإخفاء إخفاق هذه الجهاز منذ إشرافه على أم الألعاب التي رفعت راية المغرب خفاقة مع عزف النشيد الوطني في أرقى الملتقيات الدولية.
وكان المغرب يعتبر من بين أكبر مدارس ألعاب القوى في المسافات النصف الطويلة والطويلة، التي عرفت هيمنة سعيد عويطة على مسافة 1500 و5000 متر ليأخذ المشعل من بعده هشام الكروج، وتألق صلاح حيسو والسكاح الى غيرهم من الأبطال
وعلى مستوى السيدات تم تألق كل من نوال المتوكل ونزهة بدوان في 400 متر حواجز، حسناء بنحسي في 1500 متر زهرة واعزيز في 5000 متر وأخريات
مع الأسف أم الألعاب عرفت تراجع مريب في عهد عبد السلام أحيزون الذي ترأس جامعة ألعاب القوى منذ سنة 2006
رغم ماقيل من الإشتغال على تكوين الخلف، وإنشاء مدارس لتكوين أبطال في ألعاب القوى، والبحث في المناطق النائية عن المواهب، لكن النتائج المتواضعة للعدائين /ت التي لا تعدو تتجاوز الأدوار الإقصائية ، تؤكد فشل المسؤولين على تسيير الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى مايربو على عشرين سنة
فبطولة كأس العالم لألعاب القوى 2025 باليابان أظهرت بالواضح أن ألعاب القوى المغربية تراجعت بشكل مهول، وفي حاجة إلى إعادة هيكلة هذا الجهاز مع إسناد التسيير والإدارة التقنية الى أصحاب الإختصاص.
إخفاق سفيان البقالي في الحصول على الميدالية الذهبية تزامن مع نشر صحافي مهني متمرس على أثير إذاعة خاصة أن الأسطورة العالمي لألعاب القوى سعيد عويطة يعيش ظروفا صعبة بالولايات المتحدة، لكن سرعان ما خرج سعيد عويطة يكذب الإشاعة ويؤكد أنه ابتعد عن الرياضة مؤقتا ويعيش بين المغرب وامريكا والصين ويشرف على أعمال حرة خاصة



