
هيئة التحرير
يشهد ميناء الدار البيضاء، عصر اليوم الخميس، نشاطًا ملكيًا مهمًا يتمثل في تدشين جلالة الملك محمد السادس لميناء الصيد البحري الجديد، إلى جانب المحطة البحرية الموسَّعة لاستقبال السفن الكبرى، وكذا أكبر ورش لبناء السفن في إفريقيا.
هذا الحدث لا يمثل مجرد تدشين لمنشآت بحرية، بل يعكس توجهًا استراتيجيًا لتعزيز مكانة المغرب كمحور بحري وتجاري على مستوى إفريقيا والمتوسط، ورفع تنافسيته في مجالات الصيد البحري والصناعات المرتبطة به، بما يساهم في خلق فرص شغل وتطوير الاقتصاد الأزرق للمملكة.
الأثر الاقتصادي المتوقع:
من المنتظر أن تُحدث هذه المشاريع دينامية قوية في قطاع النقل البحري والصيد والصناعات البحرية، من خلال زيادة حجم التصدير وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز سلاسل التوريد البحرية. كما ستدعم هذه البنيات الجديدة سياسة المغرب في الاقتصاد الأزرق وتكامل الموانئ الوطنية ضمن شبكة لوجستية عالمية.



