ثقافة وفن

إنزكان: محمد الزهر يستقبل وفدا عن مؤسسة كرنفال “بيلماون 2026” للتقديم الرؤية الثقافية التي تخدم الوحدة الترابية للمملكة

مكتب أكادير / هشام الزيات

في أجواء يطبعها الطموح الثقافي والانفتاح الحضاري، تتواصل الاستعدادات المكثفة لتنظيم فعاليات مهرجان “بيلماون… الكرنفال الدولي لعمالة إنزكان آيت ملول 2026”، الذي يرتقب أن يشكل واحدة من أبرز التظاهرات الثقافية والفنية بالمغرب، لما يحمله من رسائل حضارية تعكس غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي الأصيل .

وفي هذا السياق، استقبل السيد “محمد الزهر” عامل صاحب الجلالة على عمالة إنزكان آيت ملول، وفداً عن مؤسسة الكرنفال، ضم أعضاء من المكتب المسير والمجلس الإداري، وذلك خلال لقاء تواصلي متميز خصص لتقديم الرؤية العامة والخطوط العريضة للدورة المقبلة، وسط أجواء من التعبئة والانخراط الجماعي لإنجاح هذا الموعد الثقافي الدولي .

وشكل هذا اللقاء محطة مهمة لاستعراض أبرز المستجدات التي ستميز دورة 2026، والتي تسعى إلى تقديم نسخة استثنائية بحلة متجددة، تجمع بين الأصالة والابتكار، وتبرز العمق الأمازيغي للتراث المغربي، مع الانفتاح على ثقافات العالم في إطار حوار حضاري راق يعزز قيم التعايش والتنوع .

كما تم الكشف عن الشعار الرسمي للدورة، والذي جاء تحت عنوان: “الدبلوماسية الثقافية: التراث الثقافي اللامادي في خدمة الوحدة الترابية للمملكة”، في اختيار يحمل دلالات قوية تعكس الرؤية الاستراتيجية للكرنفال، الهادفة إلى توظيف الثقافة كقوة ناعمة للتعريف بالموروث الوطني، وتعزيز إشعاعه على المستوى الدولي، إلى جانب الدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة المغربية .

ومن المنتظر أن تعرف هذه الدورة مشاركة وطنية ودولية واسعة، من خلال حضور فرق كرنفالية وفلكلورية وفنانين من مختلف جهات المملكة، إلى جانب وفود وفرق أجنبية تمثل ثقافات متعددة، ما سيمنح الكرنفال بعداً عالمياً، ويجعل من مدينة إنزكان آيت ملول فضاء للتلاقي الثقافي والتبادل الحضاري بين الشعوب .

ويواصل مهرجان “بيلماون” ترسيخ مكانته كأحد أهم المواعيد الثقافية بالمغرب، بفضل اعتماده على مقاربة تشاركية واسعة، تنخرط فيها فعاليات المجتمع المدني، والهيئات الثقافية والفنية، إلى جانب الباحثين والأكاديميين ومختلف الطاقات المحلية، في نموذج يعكس روح التعاون الجماعي لإنجاح هذه التظاهرة وإبرازها في أبهى صورة .

وفي ختام اللقاء، عبر الحاضرون عن اعتزازهم بهذا المشروع الثقافي الطموح، مؤكدين تطلعهم إلى تنظيم دورة استثنائية تكرس إشعاع “بيلماون” كواجهة ثقافية دولية، ورافعة حقيقية للتعريف بغنى التراث المغربي الأصيل وتعزيز حضوره على الساحة العالمية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock