
المصطفى الوداي
كما جرت العادة ليس على الصعيد الوطني فقط بل على الصعيد العالمي.
فكلما كشف ناخب وطني عن لائحة المنتخب،إلا وطالته الإنتقاذات من كل صوب وحدب،
وهذا ما طال الناخب الوطني وليد الراكراكي بمجرد ما أعلن عن أسماء اللاعبين المستدعيين للمواجهات الودية ضد كل من منتخب موزمبيق يوم الجمعة 14 نونبر الجاري، ومنتخب أوغندا يوم الثلاثاء 18 من نفس الشهر، بمناسبة افتتاح ملعب طنجة، واستعدادا لكأس افريقيا 2025 ،
على مستوى حراسة المرمى كان الإجماع على كل من بونو، المحمدي، والحرارة
اختيارات وليد الركراكي في غياب أشرف حكيمي المصاب، شكلت مفاجئة ،تجلت في عودة رومان سايس الى صفوف المنتخب بعد غياب طويل ومعاناة مع الإصابة وقلة التنافسية، وتراجع
في المستوى، مع تقدم في السن تقريبا 36 سنة،
إبعاد عمر الهلالي لاعب اسبانيول برشلونة دون منحه الفرصة، عدم استدعاء سفيان الكرواني الذي بدوره لم تمنح له فرصة رغم مستواه الجيد في الدوري الهولاندي،
تجاهل مدافع منتخب أقل من 20 سنة الفائز بكأس العالم اللاعب باعوف، وبعض اللاعبين المتألقين كاللاعب معاما
استدعاء اللاعب جواد الياميق الغائب عن المنافسة،
عودة كل من سفيان الرحيمي، وسفيان أمرابط، وعزالدين أوناحي،
اللائحة ضمت لأول مرة اللاعب أنس صلاح الدين من البطولة الهولاندية، وسفيان ديوب لاعب نيس الفرنسي
تساؤل خلفه أيضا استدعاء اللاعب بن الصغير الذي تراجع مستواه منذ انتقاله الى فريق ليفركوزن الألماني،
بالنسبة المهاجمين، الركراكي استدعى الأسماء المعتادة، مع إعطاء إشارة حول غلق باب المنتخب وفي وجه زياش الذي وقع مؤخرا لنادي الوداد لكنه بدون أي مباراة هذا الموسم،

وقد تشكل هذه اللائحة بشكل كبير ملامح التركيبة البشرية النهائية للمنتخب التي ستدخل غمار المنافسة على كان 2025.
وعلى بعد 45 يوما عن انطلاق الشان لازال الركراكي يبحث عن فطبي وسط الدفاع الذي أصبح يشكل هواسةلمتتبعي المنتخب الوطني،
فالركراكي لم يستقر على اسم يلعب بحانب نايف أكرد، رغم استدعاءه لعدد كبير من لاعبي وسط الدفاع.



