
استطاع المنتخب الرديف الفوز بكأس العرب في المباراة النهائية التي جمعته مع المنتخب الأردني،
وقد اعتبرت هذه النهائية أجمل نهاية في تاريخ كأس العرب،
الفوز لم يكن سهلا لأن المنتخب الرديف واجه منتخبا أردنيا بقيادة الإطار المغربي، كان يطمح ليسجل اسمه في لائحة أحسن المنتخبات العربية
الشوط الأول الذي انتهى بفوز المنتخب الرديف ب 1-0 من تسجيل اللاعب أسامة طنان من وسط الميدان بواسطة تسديدة قوية ومركزة، في الدقيقة 06
هدف اعتبر من أروع الأهداف التي شهدتها ملاعب كرة القدم،
الدقيقة 12 شهدت متغيرا على تشكيلة المنتخب بعد التغيير الإضطراري للاعب كريم البركاوي الذي غادر أرضية الملعب بالدموع،
المنتخب الأردني بدأ الشوط الثاني بضغط على مرمى الحارس بنعبيد، بعدما قام المدرب جمال السلامي بتغييرات أعطت أكلها مع بداية الشوط الثاني و. بالضبط في الدقيقة 47 حين تمكن من تعديل الكفة،
هدف اعطى شحنة للمنتخب الأردني الذي اندفع نحو مرمى الحارس بنعبيد لبتحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 68 بعدما ارتطمت الكرة بيد اللاعب المهديوي الذي كان وراء الخطأ الذي جاء منه هدف التعادل،
تقدم المنتخب الأردني ب 1-2 أجبرت المدرب طارق السكتيوي على المغامرة باحداث تغييرات على تشكيلة المنتخب الرديف، بزيادة عدد المهاجمين على حساب المدافعين ،فأخرج اللاعب البوفتني بعد إصابته، و اللاعب باش، ثم اللاعب طنان، وأقحم كل من بوكرين، و الشويعر وحمد الله، الذي يمكن اعتباره رجل المباراة حيث تمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 87،
ليعلن الحكم بعد ذلك بعد إضافة 9 دقائق عن نهاية الوقت الأصلي المباراة بالتعادل الإيجابي ،2-2
نتيجة حتمت على المنتخبين اللجوء الى الأشواط الإضافية، التي مكنت المنتخب من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 100 بواسطة اللاعب عبد الرزاق حمد الله الذي قدم أحسن مباراة مع المنتخب المغربي وأعاد الإعتبار إليه،
لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الرديف على نظيره الأردني ب 3-2
وأهم ما أفصحت عنه المباراة أن المدرب طارق السكتيوي حاز على ألقاب في كل المواعيد الدولية التي قاد فيها منتخبات مغربية مختلفة:
الميدالية البرونزية فب الألعاب الأولمبية بفرنسا
الفوز بالشان
الفوز بكأس العرب
تغيير النهج والتكتيك حسب كل دوري ودورة
قدرته على تكوين منتخب، متحديا عوائق،
قصر مدة التربص، الإصابات، والغيابات الإضطرارية،
حسن قراءة المباريات
تغييرات على المقاس غالبا ما تعطي أكلها
اللاعب بولكسوت لو استطاع تمرير الكرة بدقة داخل مربع العمليات سيكون من أحسن اللاعبين على الصعيد الوطني ويدق بقوة باب المنتخب لأنه يمزج بين افتكاك الكرة والإندفاع نحو الهجوم مع المراوغات بسلاسة وبطريقة سهلة،
اللاعب احريمات قدم أداء جيدا وكان ضابط إيقاع خط وسط الميدان،
لكن أهم مفاجئة حملتها المباراة النهائية كانت على مستوى الواصف والمعلق عصام الشوالي الذي كان متحيزا للمنتخب الأردني وكأن أرديا أكثر من تونسي،
وللتذكير فالمنتخب الرديف فاز للمرة الثانية بكأس العرب بعد الفوز بنفس اللقب سنة 2012 بالمملكة العربية السعودية.



