أخباررياضة

أكادير: ملعب أدرار يحتضن قمة مصر وجنوب إفريقيا بحضور جماهيري فاق 40 ألف متفرج

مكتب أكادير / هشام الزيات

في مشهد استثنائي سيظل راسخا في ذاكرة كرة القدم الإفريقية، احتضن ملعب أدرار مساء اليوم الجمعة 26 دجنبر الجاري بمدينة أكادير مباراة القمة، والتي جمعت بين منتخبي مصر وجنوب إفريقيا، وسط حضور جماهيري فاق 40 ألف متفرج، في لوحة مدرجات اكتملت عن آخرها، ونبض كروي قل نظيره حتى في كبريات النهائيات القارية .

وهكذا حجت جماهير المنتخب المصري، إلى جانب الجماهير السوسية، بكثافة إلى ملعب أدرار لمتابعة هذه المواجهة القوية، التي استقطبت عشاق المستديرة من داخل المغرب وخارجه، في مشهد جسد عمق الشغف بكرة القدم، وحول المدينة إلى قبلة رياضية بامتياز .

وشهد الملعب توافدا جماهيريا لافتا منذ الساعات الأولى، حيث امتلأت المدرجات عن آخرها في أجواء احتفالية مميزة، طبعها الانضباط والتنظيم المحكم، ما أسهم في إنجاح هذا العرس الكروي الذي احتضنته مدينة الانبعاث، وسط إشادة واسعة بحسن الاستقبال وجودة التنظيم .

وأكد هذا الحضور الجماهيري المكثف، مرة أخرى، المكانة التي باتت تحتلها أكادير كوجهة رياضية بارزة، وقدرتها على احتضان التظاهرات الكروية الكبرى، في صورة مشرفة تعكس حب الجماهير لكرة القدم وروحها الرياضية العالية .

هذا الزخم الجماهيري غير المسبوق حول الملعب إلى مسرح تاريخي، حيث تماهت الحناجر مع الإيقاع الإفريقي، وصنعت جماهير أكادير وضيوف المدينة أجواء عالمية، أكدت أن عاصمة سوس أصبحت عنوانا للفرجة، والتنظيم، وحسن الضيافة .

ولم تكن المباراة مجرد تسعين دقيقة من التنافس داخل المستطيل الأخضر، بل كانت شهادة حية على جاهزية أكادير لاحتضان أكبر المواعيد القارية، ورسالة قوية مفادها أن كرة القدم، حين تلتقي بالجمهور الشغوف، تصنع التاريخ وتخلد اللحظة .

وبهذا الحضور الكثيف والاستثنائي، دون ملعب أكادير الكبير اسمه في سجل الملاعب الإفريقية التي عرفت مباريات تحولت إلى أحداث، لا تقاس بالنتيجة وحدها، بل بما خلفته من صور خالدة وذاكرة جماعية لا تنسى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock