
المصطفى الوداي
استطاع المنتخب المالي أن يوقف سلسلة إنتصارات المنتخب المغربي، التي وصلت الى 19 انتصارا متتاليا، بعدما استطاع تحقيق نتيجة التعادل الإيجابي 1-1
في المباراة التي جمعت بين المنتخبين مساء يوم الجمعة 26 دجنبر الجاري ، برسم المباراة الثانية من دوري المجموعات لكأس افريقيا للأمم 2025 ،
مباراة مالي أعادت الى الأذهان، المباراة الثانية في دورة كوت ديفوار حين عانى المنتخب الوطني ضد منتخب الكونغو الديمقراطية في المباراة التي انتهت أيضا بالتعادل الإيجابي 1-1
تعادل المنتخب الوطني ضد منتخب مالي أعتبر نتيجة محبطة، نظرا للمستوى الذي ظهرت به عناصر المنتخب المغربي،
مباراة منتخب مالي كانت المحك الحقيقي للمنتخب المغربي، الذي واجه في اقصائيات كأس العالم، وكأس إفريقيا التي كانت مبارياتها تدريبية،والمباريات الحبية، منتخبات افريقية ضعيفة مصنفة في تنصيف الفيفا من المرتبة 95 الى ما فوق، ورغم ذلك كان المنتخب يجد صعوبة في هزم تلك المنتخبات،
لكن المدرب الركراكي مافتئ يؤكد في خرجاته الإعلامية أن النتيجة تهمه أكثر من الأداء،
إلا أن في مباراة مالي لم تكن النتيجة ولا الآداء،
حيث عانى المنتخب الوطني من الضغط الذي مارسه الماليون في وسط الميدان ما صعب من مأمورية لاعبي المنتخب في خلق فرص التسجيل،
الجمهور الذي ملأ جوانب مركب مولاي عبد الله انتظر حتى الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع حين أعلن حكم المباراة على ركلة جزاء بعدما رجع الى الفار، بعد مراوغة ابراهيم دياز لمدافع منتخب مالي الذي استخدم يده لمنع الكرة من المرور،
ركلة جزاء انبرى لها اللاعب دياز معلنا عن تسجيل الهدف الأول للمنتخب الوطني،
الشوط الثاني لم يقدم المنتخب الوطني أي شيئ يذكر لتجاوز منتخب مالي الذي عرف كيف يحبط كل محاولات المنتخب ، بل استطاع العودة في نتيجة المباراة في الدقيقة 64 من ركلة جزاء
تسبب فيها المدافع الياميق الذي تدخل بتهور لعرقلة مهاجم منتخب مالي،
بعذ ذلك أقدم المدرب الركراكي على تغييرات أضعفت المنتخب المغربي هجوميا،
نتيجة التعادل ضد منتخب مالي تعتبر نتيجة محبطة ويمكن استخلاص الدروس منها، استعدادا لمواجهة منتخبات أشد شراسة من منتخب مالي ومواصلات المباريات على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله،
وأهم خلاصات مباراة المنتخب الوطني ضد منتخب مالي :
سوء تعامل المنتخب مع الكرات الثابتة
المنتخب الوطني أضعفته التغييرات التي أقدم عليها وليد الركراكي
تغييرات المدرب وليد لم تكن مفهومة ولم تضف شيئا بل ساهمت في تدني مستوى المنتخب
وافرغت وسط الميدان،
خروج اللاعب ابراهيم دياز الذي قدم شوطا رائعا بتمريراته وإختراقاته لدفاع منتخب مالي بسهولة، مع الإعتماد على السرعة لم يكن مفهوما،
مواصلة الإعتماد على سفيان المرابط رغم عدم صلاحيته لجميع المباريات
أوناحي يواصل تواضعه وغابت عنه الفنيات في تمرير الكرات والتسديدات المركز.
الصيباري ظل تائها،
الجهة اليمنى شكلت مصدر هجومات المنتخب والتمريرات ومحاولة اختراق دفاع منتخب مالي على عكس الجهة اليسرى،
صعوبة تسجيل الأهداف في الشوط الأول،
وليد الركراكي مطالب بمراجعة أوراقه ونهجهةالتكتيكي إذا أراد. مواصلة طريق البحث عن كأس افريقيا ثانية للمغرب.



