
بقلم: المصطفى الوداي
نظّمت اللجنة المنظمة لماراثون مراكش الدولي، مساء أمس الثلاثاء 13 يناير الجاري، ندوة صحفية بأحد فنادق مدينة مراكش، خُصصت لتسليط الضوء على أبرز مستجدات الدورة السادسة والثلاثين للماراثون الدولي لمراكش، المزمع تنظيمها يوم الأحد 25 يناير الجاري بالمدينة الحمراء.
واستهل مدير الماراثون، الدكتور محمد الكنيديري، مداخلته بتقديم الشكر والتقدير للسلطات المحلية، في شخص ولاية الجهة، وقوات الأمن والقوات المساعدة، ورجال الوقاية المدنية، إضافة إلى رئيسة مجلس جماعة مراكش ورؤساء المقاطعات، والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وكافة الشركاء والداعمين والمستشهرين، وعلى رأسهم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وشركة JOMA الإسبانية المتخصصة في صناعة الملابس الرياضية، وشركة الطيران Turkish Airlines، ومياه سيدي علي، وشركة بودرقة (فولكسفاغن)، وموكامور، والعصبة الجهوية مراكش–آسفي لألعاب القوى.
وأكد الدكتور الكنيديري المكانة المرموقة التي بات يحتلها ماراثون مراكش الدولي على الصعيد العالمي، حيث صُنّف من طرف عدة منابر دولية ضمن أجمل الماراثونات في العالم وأكثرها استقطابًا للمشاركين، كما يُعد من أقدم الماراثونات على المستوى القاري، ويحمل الرقم القياسي الإفريقي بزمن قدره ساعتان و6 دقائق و32 ثانية.
وأشار مدير الماراثون إلى أن تنظيم الدورة 36 يأتي في ظرف خاص تعيشه مدينة مراكش، في ظل استعداد المغرب لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025، واحتضان المدينة الحمراء لعدد من مباريات هذه التظاهرة القارية، وهو ما يجعل هذه الدورة امتدادًا للاحتفالات الرياضية الإفريقية التي يحتضنها المغرب، بعد تنظيم كأس إفريقيا للسيدات، والتتويجات الوطنية القارية والعربية، وصولًا إلى التتويج العالمي في كأس العالم لأقل من 20 سنة.
وعلى مستوى المستجدات التقنية، أوضح الكنيديري أنه تم إدخال تغيير على مدار السباق، من خلال تعديل مقطع يبعد حوالي خمسة كيلومترات عن خط الوصول، كان يشكّل صعوبة للعدّائين.
وفي جواب عن سؤال لمراسل جريدة يسبريس7 تيفي حول ما إذا كان هذا التغيير يهدف إلى تحسين الأرقام المسجلة وإمكانية تحطيم الرقم القياسي للماراثون، أكد الكنيديري أن ذلك يُعد من الأهداف الرئيسية لهذا التعديل، استجابة لمطالب العدّائين ورغبة في الارتقاء بالمستوى التقني للسباق.
وبخصوص نصف الماراثون، أكد أنه لم يتم إدخال أي تغيير على مساره.
كما شملت التعديلات توقيت الانطلاقة، حيث ستُعطى إشارة بداية الماراثون على الساعة الثامنة صباحًا بدل الثامنة والنصف، فيما سينطلق نصف الماراثون على الساعة التاسعة والنصف صباحًا بدل التاسعة وخمسٍ وأربعين دقيقة، ليصبح الفارق الزمني بين السباقين ساعة واحدة بدل ساعة وربع.
ومن بين المستجدات البارزة أيضًا، تغيير تسمية “ماراثون الأطفال” ليُصبح “السباق للجميع”، وهو سباق مفتوح أمام مختلف الفئات العمرية، تبلغ مسافته خمسة كيلومترات، وسيُقام يوم السبت السابق للماراثون. سينطلق السباق من ساحة الكتبية، التي تحتضن قرية الماراثون، على أن يكون خط الوصول أمام قصر البلدية بشارع محمد الخامس، وقد أصبح هذا السباق معترفًا به دوليًا.
كما أعلن عن تنظيم حفل افتتاح قرية الماراثون يوم الخميس 15 يناير الجاري بساحة الكتبية، بمشاركة فرق فلكلورية ومجموعات شعبية.
وفي ختام الندوة، شدد الدكتور محمد الكنيديري على أن الهدف الأساسي للدورة 36 هو تحسين الأرقام المسجلة والارتقاء بالماراثون الدولي لمراكش إلى أعلى المراتب العالمية، من أجل نيل العلامة الدولية الكاملة، مجددًا شكره لجميع الشركاء والداعمين والمساهمين في إنجاح هذا الحدث الرياضي، وكذا لرجال الإعلام الذين حضروا الندوة الصحفية.



