أكادير: والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه…

مكتب أكادير / ذ.إبراهيم بنمني
في أجواء تربوية متميزة تعكس الاهتمام المتزايد بمنظومة التوجيه، أعطى والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، السيد “سعيد أمزازي”، بعد ظهر يوم أمس الخميس 12 فبراير 2026، انطلاقة أشغال الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي في نسخته السادسة والعشرين بقاعة الهدة بمدينة أكادير، وذلك بحضور عدد من المسؤولين التربويين والمنتخبين والفاعلين في الحقل التعليمي .
وقد جرى افتتاح هذا الموعد التربوي الهام إلى جانب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة الأستاذ “إدريس واحي”، والمدير الإقليمي بالنيابة لمديرية أكادير إداوتنان الأستاذ “رشيد المحمدي”، وبمشاركة وازنة لممثلي السلطات الترابية ورؤساء المجالس المنتخبة وممثلي الهيئات التربوية .
وشهد الملتقى حضور رئيس جامعة ابن زهر وعمداء الكليات وعدد من المديرين الإقليميين ورؤساء المؤسسات التعليمية وممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إلى جانب تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية الذين يشكلون الفئة المستهدفة الرئيسية من هذا الحدث التوجيهي السنوي .
ويأتي تنظيم هذا الملتقى من طرف المديرية الإقليمية لأكادير اداوتنان بشراكة مع الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، في سياق تنزيل مضامين خارطة الطريق 2022-2026 التي وضعتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خاصة ما يرتبط بتعزيز التوجيه المبكر وتوفير مسارات دراسية ومهنية متنوعة ابتداء من السلك الإعدادي .
ويروم هذا الموعد التربوي التعريف بمختلف المسارات الدراسية والجامعية والتكوينية، وتمكين التلميذات والتلاميذ من معطيات دقيقة ومحينة حول الآفاق الدراسية والمهنية المتاحة، بما يساعدهم على بناء اختياراتهم المستقبلية على أسس سليمة تنسجم مع مؤهلاتهم وميولاتهم الشخصية .
ويعرف الملتقى مشاركة نحو 59 عارضاً يمثلون مؤسسات عمومية وخصوصية وشركاء في مجال التكوين والتعليم العالي، إلى جانب مكاتب التوجيه والإرشاد الجامعي من داخل المملكة وخارجها، حيث تم تخصيص أروقة وفضاءات للتواصل المباشر مع التلاميذ وتقديم الشروحات والإجابة عن مختلف استفساراتهم .
كما يتضمن برنامج الملتقى فضاءات للورشات الموضوعاتية المرتبطة بالشعار العام لهذه الدورة: “الشباب والرياضة في العالم الرقمي”، حيث يتم تسليط الضوء على التحولات الرقمية التي يعرفها قطاع الرياضة والفرص المهنية الجديدة المرتبطة بالاقتصاد الرقمي، إضافة إلى التخصصات الجامعية والتكوينية المواكبة لهذه التحولات المتسارعة .
ويشكل هذا الحدث محطة تربوية بارزة لتعزيز ثقافة التوجيه المدرسي والمهني وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، بما يواكب تطلعات المتعلمات والمتعلمين ويدعم مسارهم نحو تحقيق مشاريعهم الدراسية والمهنية، في انسجام مع الرؤية الإصلاحية للمنظومة التربوية وإعداد جيل قادر على الاندماج الفاعل في مجتمع المعرفة والرقمنة .



