تيفلت.. اقتحام مسلحين لمؤسسة تعليمية بتيفلت وتعريض حياة الأطر الادارية والتربوية والتلاميذ للخطر

شهد إقليم الخميسات منتصف يوم الأربعاء 21 يناير 2026، واقعة اقتحام مروعة لمؤسسة ابن خلدون الابتدائية بتيفلت، حيث قام شخصان مجهولان مسلحان باختراق حرمة المؤسسة المذكورة. الحادث الذي وقع في واضحة النهار، خلق حالة من الرعب والهلع في صفوف التلاميذ والأطر التربوية، وأسفر عن إصابة حارس الامن الخاص بجروح على مستوى اليد ، وانتشار الذعر والهلع في صفوف العاملين بالمؤسسة إثر تعرضهم لصدمة نفسية قوية.
وفقًا لشهود عيان، فقد اقتحم الشخصان المجهولان المؤسسةوهما في حالة غير طبيعية، يحملان سكينًا وعصا في يدهما. وولجا فضاء المؤسسة عبر تكسير الباب الرسمي في مشهد هستيري. هذا التصرف العنيف شكل تهديدًا مباشرًا لحياة الأطر التربوية والتلاميذ.
وأفاد مصدر لجريدة “يسبريس تيفي 7” أن الهجوم ألحق صدمة بالأساتذة ومدير المؤسسة الذين كانوا يمارسون عملهم ومنشغلين بتمرير الامتحان والفروض، حيث تعرض حارس الامن الخاص للإصابة على مستوى اليد، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية. لحسن الحظ، لم يتم تسجيل أي إصابات جسدية في صفوف التلاميذ أو الأساتذة.
وقد هرعت مصالح الأمن إلى مكان الحادث بعد تلقيها طلب النجدة من المؤسسة، إلا أن المعتديين لاذا بالفرار قبل وصولهم. هذا الحادث يضاف إلى سلسلة من الاعتداءات التي تعرضت لها بعض المؤسسات التعليمية في المنطقة، حيث كانت المدرسة الواقعة في مكان معزول تفتقر إلى تدابير الأمن الكافية، بما في ذلك ارتفاع السور الخارجي.
في أعقاب الحادث، عبرت المديرية الإقليمية عن استنكارها لهذا السلوك الذي اعتبرته تهديدًا خطيرًا للأمن المدرسي. وأكدت أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية ضد المعتدي، بما في ذلك الانخراط كطرف مدني في الدعاوى القضائية المتعلقة بالحادث، وذلك حماية لحقوق التلاميذ وأطر المؤسسة.
كما دعت المديرية إلى تكثيف التنسيق مع السلطات الأمنية والمحلية لتعزيز الأمن داخل المؤسسات التعليمية، مؤكدة على ضرورة اتخاذ تدابير أكثر فعالية لردع هذه الظواهر السلبية التي تهدد النظام التعليمي في الإقليم.
هذا الحادث يعكس تصاعد ظاهرة الاعتداءات على المؤسسات التعليمية في المنطقة، التي أصبحت تشكل مصدر قلق بالغ بالنسبة للأطر التربوية والتلاميذ. في الوقت الذي تسعى فيه المديرية الإقليمية إلى توفير بيئة تعليمية آمنة، يظل الطلب مستمرًا على تحسين شروط الأمان في المدارس، بما في ذلك زيادة ارتفاع الأسوار وتركيب كاميرات مراقبة.
وتعتبر المديرية الإقليمية أن هذا الحادث هو الأشد خطورة في سلسلة الاعتداءات التي شهدتها المنطقة، خاصة أن الجريمة تمت في واضحة النهار، مما يعكس حجم التحديات التي تواجهها المؤسسات التعليمية في تأمين سلامة الأطراف التعليمية.
هذا، وشددت المديرية الإقليمية على ضرورة رفع اليقظة والتنسيق بين جميع الجهات المعنية لضمان سلامة الأطر التربوية، وتعزيز الإجراءات الأمنية داخل المؤسسات التعليمية. وأكدت أنها ستواصل دعم المؤسسات التعليمية في مواجهة هذه التحديات، بما يضمن حق الجميع في بيئة تعليمية آمنة .



