رياضة

أولمبيك الدشيرة يواصل التألق ، والحكم منصف زين الدين يعيد الجدل التحكيمي الى الواجهة في الدورة 12

المصطفى الوداي /مكتب مراكش

أجريت مباريات الدورة 12 من للقسم الإحترافي الأول من البطولة الوطنية بين 13، 14 و15 في فبراير الجاري، منقوصة من لقاءات الأندية المشاركة في المسابقات القارية، حيث نجحت الفرق المغربية في تحقيق نتائج إيجابية، بعدما تأهل كل من الجيش، ونهضة بركان الى دور ربع نهائي عصبة الأبطال، فيما تأهل الوداد وأولمبيك أسفي للدور ذاته في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية،
وعلى مستوى المنافسة المحلية واصل الرجاء مسلسل نزيف النقاط، فبعد هزيمته بمدينة مكناس، اكتفى بتعادل سلبي داخل مركب محمد الخامس ، أمام فريق اتحاد يعقوب المنصور الذي كان قريبا من العودة بانتصار ثمين من عقر دار النسور الخضر
هذا التعادل جعل الرجاء الذي خاض 11 مباراة
يتقاسم الصدارة ب 20 نقطة رفقة الوداد ب
( 08 مباريات)،
والمغرب الفاسي ب( 10 مباريات)
و كذا النادي المكناسي الذي لعب كل مبارياته
في أسفل الترتيب لم يستفيد فريق اتحاد يعقوب المنصور كثيرا من تعادله، إذ ظل في المركز 14 برصيد 7نقاط مع مباراة ناقصة ،مناصفة مع اتحاد التواركة الذي لايزال يبحث عن أول انتصار له هذا الموسم، وتلقى هزيمة بمدينة الجديدة بهدف للاشيئ، وهو الإنتصار الذي رفع رصيد الدكاليين الى 16 نقطة في المرتبة السادسة مع مباراة ناقصة،
من جهته يواصل أولمبيك الدشيرة الذي اعتمد على جل لاعبيه الذين حققوا معه الصعود بقيادة المدرب عبد الرحيم السعيدي في أول تجربة له بالقسم الإحترافي الأول، تحقيق النتائج الإيجابية داخل وخارج ملعبه ليتمركز في المرتبة السابعة ب 15 نقطة مع مباراة ناقصة، وألحق هزيمة بفريق اتحاد طنجة بملعب ابن بطوطة بهدفين لواحد، فيما تجمد رصيد الفريق الطنجاوي عند 12 نقطة في المرتبة التاسعة بعدم لعب 12 مباراة،
وبملعب أدرار بأكادير انتهت المواجهة بالتعادل بدون أهداف وهي نتيجة صبت في مصلحةالنادي المكناسي الذي التحق بفرق المقدمة ب 20 نقطة ،مع الإشارة أنه لعب كل مبارياته، بينما حسنية اكادير ارتقى الى المرتبة الثامنة بمجموع 14 نقطة، مع مباراة ناقصة
أما ابرز لحظات الدورة فشهدها ملعب مولاي الحسن بالرباط ، حيث انتهت مواجهة الفتح ضد الكوكب بالتعادل الإيجابي وكان فريق الكوكب سباق للتسجيل في الدقيقة 89، قبل أن يتمكن فريق الفتح من تعديل النتيجة في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، رغم أن الحكم قد حدد أربعة دقائق كوقت إضافي
، غير أن الحكم منصف زين الدين لم يطلق صافرة النهاية، إلا بعد تجاوز الزمن المحدد بثلاثة دقائق إضافية ، ما أعاد الى الواجهة الجدل حول التحكيم وتدبير الوقت البدل الضائع، خاصة في المباربات الحاسمةالتي تؤثر بشكل مباشر على ترتيب الفرق
ليصبح ضروريا تعزيز معايير تقييم الحكام وعدم الإكتفاء بالإختبارات البدنية والنظرية، بل اعتماد معايير دقيقة تتعلق بالجاهزية الذهنية، وحسن تدبير المباريات، والقدرة على اتخاذ القرارات في اللحظات الحاسمة، حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص ومصداقية المنافسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock