إنزكان تجسد معاني الوفاء في كأس الأحياء الرمضاني تكريماً للمكرم “إيدر بوهيا”

مكتب أكادير / هشام الزيات
في أجواء يختلط فيها عبق رمضان بذكريات الزمن الجميل، تستعد مدينة إنزكان لاحتضان حدث رياضي مميز، مع إطلاق جمعية الصفاء للتنمية الثقافية والتراث دورة كأس إنزكان لفرق الأحياء – رمضان 2026، في نسخة تحمل اسم المكرم “إيدر بوهيا”، أحد الوجوه التي بصمت مسار كرة القدم المحلية بروح العطاء والإخلاص .
وهذه التظاهرة ليست مجرد منافسة كروية عابرة، بل هي موعد للاعتراف برجالات الرياضة الذين صنعوا أمجاد الأحياء، واحتفاء بقيم الوفاء والتاريخ الرياضي الذي يربط أجيال المدينة ببعضها البعض .
فاختيار اسم “إيدر بوهيا” عنوانا لهذه الدورة، هو رسالة تقدير لمسار حافل بالعطاء في خدمة الكرة المحلية، الدورة مخصصة لفئة 35 سنة فما فوق، في خطوة تروم إعادة الاعتبار لكرة القدم كفضاء جامع لأبناء الأحياء، وترسيخ ثقافة التنافس الشريف والروح الرياضية بين لاعبين ما تزال قلوبهم معلقة بالمستديرة رغم تعاقب السنوات .
وستجرى أطوار المنافسة على أرضية ملعب السعادة بإنزكان، طيلة شهر رمضان المبارك، من الساعة الخامسة مساء إلى السابعة مساء، في أجواء رمضانية تنبض بالحماس والحنين إلى أمجاد الملاعب، ووفقا لقانون المشاركة، يشترط أن يتجاوز سن كل لاعب 35 سنة، مع اعتماد صيغة خمسة لاعبين داخل رقعة الميدان إلى جانب حارس مرمى، وتحديد لائحة كل فريق في عشرة لاعبين كحد أقصى، دون إمكانية إضافة عناصر جديدة بعد إغلاق باب التسجيل .
كما تلزم الفرق بإيداع لوائح أسمائها داخل الآجال المحددة احتراما للتنظيم، أما من حيث الوثائق، فيتعين على كل لاعب الإدلاء بنسخة من البطاقة الوطنية للتعريف لإثبات الهوية والسن، وصورة شخصية، مع التزام جماعي باحترام قواعد اللعب النظيف، ويفرض على عميد كل فريق تقديم تعهد خطي يتحمل فيه مسؤولية سلوك لاعبيه طوال أطوار المنافسة، مع التشديد على نبذ كل أشكال العنف وترسيخ قيم الاحترام المتبادل .
وتراهن الجمعية المنظمة على أن تتحول دورة المكرم “إيدر بوهيا” إلى تقليد سنوي راسخ، يعزز ثقافة الاعتراف برجالات الرياضة المحلية، ويمنح فرق الأحياء منصة تنافسية راقية تعيد للمستديرة دفئها الرمضاني، وتكرس روح الجماعة التي طالما ميزت أحياء إنزكان .



