تعليم وتربية

الخميسات.. المدير الإقليمي للتعليم يقود تحركات ميدانية قصد الاطلاع عن قرب على السير العادي للمؤسسات التعليمية بالإقليم

في إطار الدينامية الميدانية التي تنهجها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات، قام المدير الإقليمي السيد خالد زروال خلال الأسابيع الأخيرة بزيارة عمل إلى مختلف المؤسسات التعليمية، مرفوقا بفريق من أطر تنسيق التفتيش، قصد الاطلاع عن قرب على سير العملية التعليمية ورصد الجهود التربوية والإدارية المبذولة للرفع من جودة التعلمات وتحسين الأداء المدرسي.
استهل السيد المدير الاقليمي زيارته بعقد لقاء تواصلي مع الفريق الإقليمي للمديرية، بحضور المفتشين وبعض رؤساء المصالح، تم خلاله استعراض مؤشرات الدخول المدرسي 2026-2025، ومناقشة الوضعيات التربوية والتنظيمية الراهنة، وكذا الإجراءات المتخذة لتسريع وتيرة تنزيل برامج الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026. وقد تميز اللقاء بروح إيجابية وتفاعل مثمر من مختلف المتدخلين، عكس الانخراط الجاد لفرق العمل الإقليمية في تجويد الأداء التربوي والإداري.
عقب هذا اللقاء، عقد السيد المدير الاقليمي اجتماعا تنسيقيا مع مديري المؤسسات و إعداديات الريادة بالإقليم، تم خلاله تبادل الرؤى حول سبل تطوير الممارسات التربوية والإدارية بهذه المؤسسات. وقد تميز اللقاء بتفاعل كبير بين السيد المدير الاقليمي والسادة المديرين، الذين عبروا عن استعدادهم لمواصلة الانخراط الفعلي، بما يعزز ريادة مؤسساتهم ويضمن استدامة التميز التربوي.
إثر ذلك، باشر السيد المدير الاقليمي رفقة الفريق الاقليمي، سلسلة من الزيارات الميدانية إلى عدد من مؤسسات الريادة بإقليم الخميسات، للوقوف على السير العادي للدراسة. كما تم الاطلاع على التجارب المتميزة التي راكمتها هذه المؤسسات في مجالات الدعم الممتد و الابتكار البيداغوجي والتدبير الجماعي للموارد.
واختُتمت الزيارة بجولة شملت مجموعة من المؤسسات التعليمية بالإقليم، حيث تفاعل السيد المدير مع الأطر الإدارية والتربوية، واطلع على ظروف العمل والأنشطة الصفية والمبادرات التربوية المنجزة، كما التقى بعدد من التلميذات والتلاميذ داخل الفصول الدراسية، وتبادل معهم أطراف الحديث حول تجاربهم التعليمية وطموحاتهم الدراسية، مشيدا بمجهوداتهم وبروح الانضباط والمثابرة التي يتحلون بها، ومؤكدا على أهمية مواصلة الجد والاجتهاد لتحقيق النجاح والتميز.
وقد أكد السيد المدير في ختام زيارته على أهمية المقاربة الميدانية في مواكبة المؤسسات وتحفيزها على التميز والارتقاء بجودة التعلمات.
وتندرج هذه الزيارة في سياق المقاربة التشاركية التي تعتمدها المديرية الاقليمية لتثمين الجهود المحلية وتعزيز القرب الميداني من المؤسسات التعليمية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الجودة والمسؤولية المشتركة داخل المنظومة التربوية بالإقليم.
كما تعكس هذه الزيارات الميدانية الدينامية الجديدة التي تعرفها المديرية الإقليمية، والتي تقوم على نهج القرب والتفاعل المباشر مع التحديات اليومية التي تواجهها المؤسسات التعليمية، بهدف إيجاد حلول عملية وسريعة تُمكّن من تجاوز الإكراهات وتحسين جودة الخدمات التربوية.

ويثمن المتتبعون للشأن التربوي بالاقليم هذه المقاربة الميدانية التي ينهجها المسؤول الإقليمي، معتبرين أنها تجسد روح المسؤولية والالتزام بخدمة التلميذ والمدرسة العمومية، وتفتح آفاقا جديدة لتحقيق تنمية تربوية مستدامة بالاقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock