الرباط .. انطلاق المسابقة النهائية لنيل جائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده.

هيئة التحرير
انطلقت، اليوم الاثنين بمسجد السنة بالرباط، أطوار المسابقة النهائية لنيل جائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده في دورتها ال17، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمناسبة شهر رمضان الأبرك.
وعرفت هذه المسابقة القرآنية التي تأتي تنفيذا للظهير الشريف 1.04.223 الصادر في 7 محرم 1426هـ (16 فبراير 2005م)، تأهل متسابق عن كل إقليم من أقاليم المملكة في كل فرع من فروعها الثلاثة، وذلك بعد المباريات المحلية الإقصائية التي عكفت المندوبيات الإقليمية للشؤون الإسلامية، بتنسيق مع المجالس العلمية المحلية بمختلف الأقاليم، على تنظيمها خلال شهري رجب وشعبان، إذ تهدف هذه التصفيات إلى اختيار ثلاثة فائزين عن كل فرع في المسابقة النهائية.
ويتبارى الحفاظ والقراء المشاركون في هذه المسابقة ضمن ثلاثة فروع تهم حفظ القرآن الكريم كاملا مع الترتيل، وتجويد القرآن الكريم مع حفظ خمسة أحزاب بالصيغة المغربية، والتجويد مع حفظ خمسة أحزاب بالصيغة المشرقية.
وقال الرئيس المنسق بين لجان التحكيم، محمد البخاري، في تصريح للصحافة ،إن “للمسابقة غايتين اثنتين، الأولى تكريمية احتفائية بالحفاظ المتميزين والقراء الماهرين في تلاوة القرآن، أما الثانية فتشجيعية تحفيزية للقراء المبتدئين والناشئين”.
وأضاف أنه لتحقيق الغايات المذكورة، ارتأت اللجنة أن تتوزع فروع المسابقة بين الحفظ الكامل وحفظ خمسة أحزاب مع العناية بالتجويد وإظهار الإمكانات والمهارات الأدائية والصوتية.
من جهته، عبر المشارك المتأهل إلى الدور النهائي في فرع حفظ القرآن الكريم كاملا مع الترتيل، محمد السلمي، في تصريح مماثل، عن فخره واعتزازه بالمشاركة في المسابقة التي تم إحداثها بظهير شريف، مضيفا أنه يأمل أن يكون الفوز حليفه، وتمنى التوفيق لجميع المشاركين.
من جانبها، قالت المشاركة المتأهلة في فرع التجويد مع حفظ خمسة أحزاب بالصيغة المشرقية والقادمة من مدينة إيموزار كندر ،حفصة حناج، “وصولي للمرحلة النهائية لم يكن هينا، لكن الله وفقني لبلوغها وأنا سعيدة بذلك، وأتمنى أن يحالفني الحظ وأكون من الفائزين بالمسابقة.”
يذكر أن المسابقة، التي تختتم أطوارها الخميس المقبل، بتوزيع الجوائز الأدبية و المالية على المتوجين الثلاثة من كل فرع، عرفت مشاركة 234 مشاركا ومشاركة (184 من الذكور و50 من الإناث)، كما تم تكليف 10 حكام مغاربة من القراء والعلماء والمتخصصين في علوم التجويد وأحكامه وقواعده، المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة في هذا الميدان، بالتحكيم فيها.



