
مكتب أكادير / هشام الزيات
في أجواء إنسانية مفعمة بروح التضامن والتكافل، نظمت جمعية أمود للمبادرات الاجتماعية والثقافية بأكادير مساء اليوم الجمعة 13 مارس الجاري، إفطاراً جماعياً لفائدة نازلات مركز حماية الطفولة للفتيات، في مبادرة اجتماعية نبيلة سعت من خلالها إلى إدخال الفرحة على قلوبهن وتقاسم لحظات دافئة من المودة والأمل مع هذه الفئة من المجتمع .
وإحتضن فضاء مركز حماية الطفولة للفتيات بأكادير، فعاليات هذا اللقاء الإنساني الذي شكل مناسبة خاصة رسمت البهجة على وجوه النزيلات، حيث عشن لحظات مميزة اختلطت فيها مشاعر الفرح بالأمل، من خلال برنامج ترفيهي متنوع تخللته فقرات موسيقية وألعاب تفاعلية وأنشطة ترفيهية هادفة، حرصت الجمعية من خلالها على خلق أجواء أسرية دافئة وإشعار الفتيات بالاهتمام والعناية، أسوة بباقي أقرانهن .
كما شكل هذا الإفطار الجماعي لحظة إنسانية بامتياز لتجسيد قيم التضامن والتآزر، وتعويض الفتيات شيئاً من الحنان والدفء الأسري، إلى جانب ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والخيري لدى الشباب، وتحفيزهم على الانخراط في المبادرات ذات البعد الاجتماعي والإنساني .
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت رئيسة الجمعية الفنانة “فاطمة الزهراء قداير” التي أشرفت على تنظيم وهندسة هذا النشاط، أن هذه المبادرة تعكس الرغبة الصادقة لجمعية أمود في مد جسور الدعم والمساندة لفائدة الناشئة، والعمل على توفير أجواء إنسانية وأسرية لفتيات مركز حماية الطفولة بأكادير .
وأوضحت أن هذا المركز يضطلع بدور مهم في احتضان الفتيات الذين حرموا من الرعاية الأسرية لأسباب مختلفة، كاليتم أو الظروف الاجتماعية الصعبة، موفراً لهم فضاءً آمناً يضمن لهم الحياة الكريمة والتنشئة السليمة، كما شددت على أن إدخال البهجة إلى قلوب هؤلاء الفتيات يظل مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الجميع، حتى يشعرون بأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع .
وفي ختام هذا اللقاء الرمضاني المميز، تم تقديم شواهد تقديرية للمؤطرات بالمركز ولعدد من المساهمين في إنجاح هذا العمل الخيري، من بينهم الفنانة الأمازيغية “أمينة أشاوي”، وذلك تكريماً لجهودهم وبمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة، كما تم توزيع هدايا على نزيلات المركز تمثلت في ملابس، في خطوة أدخلت مزيداً من الفرح والسرور إلى قلوبهن .
واختتمت فقرات هذا الحفل الرمضاني بأجواء فنية وشعرية مبهجة، أكدت في عمقها أن العطاء الإنساني الصادق قادر على زرع الأمل في القلوب، وأن بسمة صغيرة قد تصنع فرقاً كبيراً في حياة هؤلاء الفتيات .



