الهدم : شبح يطارد صفو الأدهان داخل المساكن العشوائية بالدار البيضاء.

ادريس رزقي
بعد قرار الهدم والتخلص من البناء العشوائي الدي اتخدته السلطات العليا للإرتقاء بالسكن الحضاري بالمغرب يعيش المواطنين القاطنين بهدا النوع من السكن أيامهم تحت كابوس الهدم والتشرد يطارد الخوف أحلامهم في النوم واليقضة بحالة نفسية مريبة يلف الغموض مصيرها من كل الجوانب وعدم الإستقرار .
فمن عين الشق الى الحي الحسني ، والحي المحمدي والبرنوصي ومولاي رشيد وبن مسيك وعين السبع تشهد عمالات الدارالبيضاء حركة نشيطة وسريعة لإعادة الإيواء وتوطين الساكنة ، والصراخ يعلو من هنا وهناك بتحرك جرافات الهدم نحو المساكن العشوائية وترتفع الشكوى في وجه الإعلام جراء القرارات الفجائيةالتي تتخدها السلطات المحلية عند مباشرة كل عملية جديدة للجرح والتعديل وتحديد لمصير الساكنة .
السكان يعلمون انهم محكومون سلفا تحت قوة الحق والقانون بالإمتتال للأوامر العليا للإصلاح وتحسين منظومة السكن ببلادهم ، لكنهم يلقون أنفسهم مجبرون بالخروج للحد من التجاوزات التي تطالهم والمطالبة بما يضمن حقوقهم على أكمل وجه ، وبما يحفظ كرامتهم هم وابنائهم للعيش في ظروف إنسانية وإعادة النظر في الإكراهات المحيطة بكل منهم على حدا قبل تنفيد اي حكم للهدم وإعدام لمآويهم.



