تقرير فرنسي: المغرب يطمح لتصنيع طائرة كاملة بحلول 2030 بدعم استثمارات دولية

هيئة التحرير
أفاد تقرير إعلامي فرنسي بأن المغرب يسرع الخطى للوصول إلى مرحلة تصنيع طائرة كاملة بحلول عام 2030، مدعوما بسلسلة استثمارات صناعية كبرى وتسجيل نسبة إدماج محلي بلغت 42 بالمائة في مكونات الطائرات.
وذكرت قناة “تي في 5 موند” في تقرير حديث، أن المنظومة الجوية في المملكة تشهد تطورا متسارعا يمهد لانتقالها من موقع المناولة الصناعية إلى تجميع المكونات الأكثر تعقيدا.
وتستند هذه المعطيات إلى استثمارات حديثة، أبرزها إعلان مجموعة “سافران” الفرنسية في 13 فبراير الماضي بالدار البيضاء، عن إحداث وحدة لتصنيع معدات عجلات الهبوط باستثمار يفوق 280 مليون يورو.
ويرتقب أن يدخل المشروع الخدمة في 2029 ليوفر نحو 500 منصب شغل، بهدف دعم إنتاج طائرات “إيرباص إيه 320” (A320) والجيل المقبل من الطائرات قصيرة ومتوسطة المدى.
ويأتي هذا التوسع بعد إعلان المجموعة ذاتها في تشرين الأول/أكتوبر 2025، عن استثمار إضافي بقيمة 200 مليون يورو لإقامة خط تجميع لمحركات “ليب-1 إيه” (LEAP-1A) قرب الدار البيضاء، إلى جانب وحدة للصيانة والإصلاح بقيمة 120 مليون يورو، ينتظر تشغيلهما تدريجيا بين عامي 2027 و2028.
وفي السياق ذاته، نقلت تقارير إعلامية عن وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، تصريحات تؤكد استهداف المملكة إنتاج أول محرك طائرة محليا بين 2027 و2028، مع توسيع الطاقة الصناعية في أفق 2030.
وبحسب معطيات أوردتها وكالة رويترز، يضم قطاع الطيران في المغرب حاليا نحو 150 مقاولة تشغل حوالي 25 ألف عامل.
وسجلت صادرات القطاع ارتفاعا من 26,4 مليار درهم في 2024 إلى نحو 29 مليار درهم في 2025.
وخلص تقرير “تي في 5 موند” إلى أن توسع فاعلين دوليين، على غرار “ميكاكروم”، ومقاولات محلية متخصصة في الإلكترونيات الجوية، يعكس رهان الرباط على تعميق الإدماج الصناعي ورفع القيمة المضافة الوطنية داخل سلاسل التوريد العالمية، مما يضع المملكة أمام رهان مزدوج للحفاظ على تنافسيتها الدولية والاقتراب من نموذج تصنيع الطائرة الكاملة



