
بلاغ صحفي
التاريخ: 9 أبريل 2026
ندوة دولية في مركز المؤتمرات بجامعة القاضي عياض، مراكش
موضوع الفعالية:
“الذاكرة الجماعية والتراث والوساطة الثقافية: من أجل ترسيخ الهوية”
أولاً- السياق والرهانات
تُعد هذه التظاهرة منصة للتبادل العلمي والثقافي، تهدف إلى فتح نقاش حول الديناميات الهوياتية المعاصرة. وتستكشف الطريقة التي تساهم بها الذاكرة الجماعية والتراث، المادي وغير المادي، في بناء الهويات الفردية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، ستجمع ندوتنا المقرر عقدها يومي 21 و22 أبريل 2026 بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، باحثين مغاربة وأجانب. ستتناول الجلسات، العامة والموازية، محاور عابرة للتخصصات تتراوح بين الوساطة الثقافية والأدب إلى الممارسات التراثية، مع الجمع بين التحليلات النظرية والدراسات الميدانية.
تتفرع أهداف الندوة إلى عدة أبعاد عملية:
1. تحليل العلاقة بين الذاكرة والهوية:
• تعزيز “العمل على الذاكرة”: تشجيع نظرة نقدية للتاريخ للوقاية من “الانحرافات الذاكراتية” والتلاعبات.
• تثمين دور الكتابة: تحليل الكتابة كـ “واجب” يسمح بتحرير الكلمة وتخليد الذاكرة كعنصر محدد للهوية.
•
2. إعادة تعريف وتثمين التراث:
• تجاوز الرؤية الفلكلورية: إعادة وضع التراث كمكون أساسي للذاكرة الجماعية بما يتجاوز مجرد الجذب السياحي البسيط.
• تعزيز الروابط الاجتماعية: استخدام التراث لتوليد المعنى، والتربية على المواطنة، وتعزيز الشعور بالانتماء المشترك.
•
3. دراسة الوساطة والتثاقف (التفاعل الثقافي):
• ديمقراطية الثقافة: تسهيل الوصول إلى الفعل الثقافي لتقليل الفوارق الاجتماعية وتطوير الملكة النقدية لدى الجمهور.
• استكشاف التعددية الثقافية: إعطاء الأولوية للفن والعلوم الإنسانية للتوفيق بين النفوس وإرساء ثقافة الاعتراف.
•
4. اقتراح رؤية معمقة للتحديات المعاصرة:
• مساءلة “الووكيزم” (Wokisme): تحلبين البيداغوجيا، السياحة، الفن، الاقتصاد، وعلم الاجتماع لمعالجة الشأن التراثي في كل تعقيداته.
ثانياً- البرنامج والمتدخلون الرئيسيون
تنعقد الندوة على مدار يومين مع جلسات عامة وموازية، تتناول: ذاكرة الأماكن، المنفى وقصص الحرب، القصص الأدبية، الوساطة الثقافية، الهويات المتعددة، والتراث غير المادي.
المداخلات الرئيسية:
• سورين كريسان (Sorin Crișan)، رئيس جامعة الفنون في تارجو موريش، رومانيا: «الجسد، المحاكاة والذاكرة الجماعية. الأجهزة الثقافية للمعاصرة».
• منى هاشم (Mouna Hachim)، روائية وباحثة مغربية: «التسمية من أجل التذكر: الأنساب، أسماء الأماكن، التراث اللامادي والذاكرة المواطنة».
• أبا صدقي (Aba Sadki)، مخطط حضري، جغرافي وأستاذ بجامعة أوتاوا بكندا: «التراث الثقافي اللامادي كمرتكز للهوية وناقل للذاكرة: حالة المعارف والمهارات والتقاليد المرتبطة بنخيل التمر في واحات الجنوب الشرقي المغربي».
سيشارك أكثر من 60 باحثاً ومتدخلاً دولياً في تقديم أعمالهم، التي تجمع بين التحليلات النظرية والدراسات الميدانية.
ثالثاً- معلومات عملية
• التواريخ: 21 و22 أبريل 2026.
• المكان: مركز الندوات بجامعة القاضي عياض، مراكش، المغرب.
• الجمهور المستهدف: الجامعيون، الباحثون، طلبة الدكتوراه، والمهنيون في مجالي التراث والسياحة الثقافية.
• يل تأثير هذه الحركة على العدالة الاجتماعية، وإدماج هويات الأقليات، والتوترات التي تثيرها داخل المجتمعات المحافظة.



