
هيئة التحرير
اهتز الرأي العام المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول فيديو للرابور المعروف بـ”بنسناس” يظهر فيه وهو يلتهم كلباً مشوياً، في مشهد وصفه نشطاء بـ”المستفز”.
وقد أوقفت المصالح الأمنية المعنية بالأمر للتحقيق معه، على خلفية شكايات توصلت بها بخصوص المحتوى المنشور، والذي اعتُبر مسّاً بالذوق العام وإثارة للفتنة.
وتتمحور التهم المحتملة حول “الإخلال بالآداب العامة” عبر الأنترنت، ومخالفة مقتضيات حماية الحيوانات المنصوص عليها في القانون الجنائي المغربي، خاصة المادة 601 مكرر المتعلقة بالمعاملة القاسية للحيوانات.
الحادثة أثارت انقساماً واسعاً؛ بين من اعتبرها “انحطاطاً أخلاقياً” وبحثاً عن الشهرة على حساب القيم، ومن دافع عنها كـ”صدمة فنية” تدخل في إطار حرية الإبداع.
ويبقى القضاء هو الفيصل في تحديد طبيعة الفعل والعقوبة المناسبة، في وقت تجدد فيه النقاش حول حدود حرية التعبير ومسؤولية المؤثرين على مواقع التواصل.
—



