طب و صحةأخبار

خريجو معاهد التمريض وتقنيات الصحة يطالبون بإنصافهم وسط خصاص متواصل في القطاع الصحي

مكتب أكادير / هشام الزيات

تتواصل احتجاجات وشكاوى خريجي معاهد المهن التمريضية وتقنيات الصحة، الذين يواجه عدد منهم شبح البطالة رغم حاجة المنظومة الصحية الوطنية إلى مزيد من الأطر والموارد البشرية .

ويطالب الخريجون، خصوصاً الحاصلين على تخصصات دقيقة من قبيل تمريض أمراض الشيخوخة، وأمراض الكلى وتصفية الدم، بفتح مناصب شغل جديدة وإدراج مختلف تخصصاتهم ضمن مباريات التوظيف المرتقبة، إلى جانب تنظيم مباريات استثنائية من شأنها استيعاب الأعداد المتزايدة من الخريجين وتمكينهم من الالتحاق بسوق الشغل .

وانتقدت فعاليات نقابية طريقة تدبير ملف خريجي معاهد التكوين الصحي، معتبرة أن استمرار الفجوة بين أعداد المتخرجين والمناصب المالية المخصصة للتوظيف يطرح علامات استفهام، خصوصاً في ظل الخصاص الذي تعرفه مجموعة من المؤسسات والمصالح الصحية .

ودعت النقابات إلى اعتماد رؤية أكثر انسجاماً بين منظومة التكوين وحاجيات القطاع، من خلال ملاءمة أعداد الخريجين والتخصصات الملقنة مع متطلبات سوق الشغل والحاجيات الفعلية للمؤسسات الصحية، فضلاً عن إعادة النظر في نظام التوظيف بما يضمن الاستفادة من الكفاءات التي تم تكوينها .

وحذرت المصادر ذاتها من أن استمرار البطالة لفترات طويلة قد يؤثر سلباً على المهارات والخبرات المهنية للخريجين، خاصة في المهن الصحية التي تتطلب الممارسة الميدانية المستمرة للحفاظ على الكفاءة والجاهزية .

وفي المقابل، أفادت الجامعة الوطنية للصحة بأنها توصلت بإخبار من الوزارة بشأن برمجة مباريات للتوظيف خلال شهر شتنبر المقبل، وهو ما يبعث بعض الأمل في صفوف الخريجين، في انتظار الكشف عن تفاصيل هذه المباريات وعدد المناصب والتخصصات المعنية بها .

ويبقى الرهان، وفق مطالب الخريجين والفعاليات النقابية، هو أن تترجم هذه المباريات إلى خطوة عملية لمعالجة ملف البطالة في صفوف خريجي المهن الصحية، والاستجابة في الوقت نفسه لحاجيات القطاع من الأطر المؤهلة، بما يساهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتقوية الموارد البشرية داخل المؤسسات الصحية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock