
مكتب وجدة/محمد أوفطومة.
منعت الصحفية الفرنسية من أصل جزائري نجمة إبراهيم دخول المغرب من طرف السلطات المغربية، و التي تعمل مع الموقع الفرنسي Mediapart، المعروف بتغطيته المنتقدة للمملكة المغربية، بعدما وصلت إلى مطار طنجة قادمة من إسبانيا.
و بحسب الأخبار المتداولة، كانت الصحفية تريد إنجاز روبورتاجات حول عائلات الشباب الذين عبروا إتجاه مدينة سبتة المحتلة، قبل أن تخضع للإستماع عن أسباب زيارتها، ليتم بعدها منعها من الدخول وإعادتها إلى من حيث أتت.
لكن المثير للإنتباه في هذه النازلة، أن الصحفية إختارت التوجه إلى المملكة المغربية الشريفة لإنجاز ربورطاج عن الهجرة المرتبط بمدينة سبتة المحتلة، في وقت كان من الممكن أيضاً أن تضع عدسة كاميرتها في إتجاه الجزائر، خصوصاً بعد المأساة البحرية التي شهدتها بداية غشت، عندما لقي 17 مهاجراً مصرعهم أثناء محاولتهم الوصول إلى جزر البليار الإسبانية، بعد أن دبقي قاربهم تائهاً في البحر لمدة 15 يوماً. و تفيد التقارير الإسبانية و الدولية بأن القارب كان قد إنطلق من سواحل شمال إفريقيا، فيما تحدثت مصادر عن إرتباط الرحلة بالمسار الجزائري.
فإذا كانت الغاية هي نقل معاناة المهاجرين و عائلاتهم وزتسليط الضوء على الجانب الإنساني للمأساة، فالسؤال المطروح هو : لماذا التركيز على المملكة المغربية الشريفة و مدينة سبتة المحتلة تحديداً، بينما توجد مآسٍ و مسارات هجرة أخرى في المنطقة، و منها المسار الجزائري، تستحق هي الأخرى تحقيقات ميدانية؟



