مقر محجز الكلاب الضالة بوجدة.. تجربة تستحق التعميم وطنياً.

مكتب وجدة/محمد أوفطومة.
يتزايد الأمل في أن يتم تعميم نموذج محجز الكلاب الضالة الذي أُحدث بمدينة وجدة على مختلف ربوع المملكة المغربية الشريفة، بعدما أظهر، في وقت وجيز، عن نتائج ملموسة في التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة.
و قد ساهم هذا المرفق في خلق حالة من الإرتياح لدى كثير من المواطنين، خاصة في الأماكن التي كانت تعرف إنتشاراً كبيراً للكلاب الضالة، حيث أصبح المواطنون يلمسون تراجعاً في أعدادها، الأمر الذي إنعكس إيجاباً على الحياة اليومية للسكان.
و من بين الفئات التي إستفادت من هذا التحسن، المصلون، خصوصاً خلال صلاة الفجر، إضافة إلى الأطفال و الشيوخ الذين كانوا يجدون صعوبة في التنقل في بعض المناطق بسبب إنتشار مجموعات من الكلاب الضالة.
وزمع إقتراب الدخول المدرسي، تزداد أهمية هذه الجهود، خصوصاً بالنسبة للعائلات التي تأمل إلى تأمين تنقل أبنائها إلى المؤسسات التعليمية في ظروف أكثر أمناً و طمأنينة.
و تبين تجربة مدينة وجدة أن إحداث مستودعات متخصصة، إلى جانب العمل الميداني المنظم، يمكن أن يساهم في الحد من إنتشار الكلاب الضالة و التعامل مع الظاهرة بطريقة أكثر إيجابية.
و بالنظر إلى الإرتياح الذي عبّر عنه عدد من المواطنين، فإن تعميم مثل هذا النموذج على باقي مدن المملكة قد يشكل خطوة مهمة نحو معالجة ظاهرة الكلاب الضالة، مع الحفاظ على سلامة المواطنين و إعتماد أساليب مسؤولة في التعامل مع الحيوانات.



