
هيئة التحرير
اهتز شارع الجيش الملكي بمدينة أكادير، صباح يوم أمس الإثنين، على وقع حادث مأساوي خلّف حالة من الصدمة والحزن، بعدما لقي رجل مصرعه إثر سقوطه من نافذة شقة بالطابق الرابع لأحد المباني السكنية، في ظروف ما تزال مجهولة وتخضع للبحث والتحقيق من طرف المصالح المختصة .
وفور إشعارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية والمصالح الأمنية عناصرها، حيث انتقلت إلى عين المكان، وباشرت المعاينات الميدانية والإجراءات القانونية اللازمة، بالتوازي مع فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ملابسات الحادث وتحديد الظروف المحيطة به .
وخلفت الواقعة حالة من الاستنفار وسط المكان، فيما عمّ الحزن والذهول في صفوف السكان والمارة الذين عاينوا آثار الحادث، خاصة أن الواقعة حدثت بشكل مفاجئ وخلفت صدمة كبيرة بالمنطقة .

وفي إطار الإجراءات القانونية المعمول بها، جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، قصد إخضاعه للإجراءات الطبية اللازمة، بما فيها التشريح الطبي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والخبرة الطبية من معطيات قد تكشف حقيقة ما جرى، وتحدد بشكل دقيق ظروف وملابسات هذه الواقعة المؤلمة .
وتبقى تفاصيل الحادث رهينة بما ستكشف عنه التحقيقات الجارية، في وقت يترقب فيه الجميع نتائج البحث الرسمي لتوضيح ملابسات هذه الوفاة المأساوية .



