نيبال تواجه كارثة سيول مدمـ ـرة

مكتب اسفي / فؤادالياجيزي
أعلنت السلطات في نيبال أن الفيضانات المفاجئة والانهيارات الطينية التي ضربت المنطقة الحدودية مع التبت في الصين، أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 160 شخصًا، مع استمرار عمليات البحث عن مئات المفقودين، بينهم عدد كبير من السياح الأجانب.
وأفادت تقارير إخبارية أن الكارثة وقعت بعدما تدفق جدار هائل من الطين والصخور والجليد عبر وادٍ جبلي، ما أدى إلى تدمير جسور ومبانٍ ومواقع بنية تحتية على طول مجرى النهر.
فبحسب المعطيات المتداولة صباح 26 غشت الجاري، ارتفع عدد الضحايا في الجانب النيبالي إلى نحو 162 قتيلًا وفق تحديثات مختلفة للشرطة والسلطات المحلية، بينما تحدثت مصادر أخرى عن حصيلة أعلى مع استمرار انتشال الجثث.
كما أشارت التقارير إلى أن عدد المفقودين، تجاوز 800 شخص في نيبال وحدها في إحدى التحديثات، مع ورود أنباء عن فقدان أكثر من 400 سائح أجنبي، بينهم مواطنون من دول عدة.
وتُرجّح التقارير الأولية، أن الانهيار الجليدي، أو الزخات الطينية والصخرية من المرتفعات لعبت دورًا أساسيًا في توليد موجة السيول العنيفة التي اجتاحت المنطقة. وأشارت بعض المصادر إلى احتمال أن يكون زلزال أو انهيار كتلة جليدية في أعالي الهيمالايا قد أسهما في إطلاق هذا التدفق المفاجئ.
وتواصل فرق الإغاثة النيبالية والصينية، عمليات البحث وسط تضاريس صعبة وخطر مستمر من الانزلاقات الأرضية والسيول الثانوية.
وقال مسؤولون إن الأولوية الحالية هي إنقاذ العالقين، ومساعدة المصابين، والوصول إلى المناطق المعزولة التي قُطِعت عنها الطرق والجسور.



