قضايا

مغني الراي حسن شريفي هو المتهم في قتل زوجته الجر.ريمة التي هزت ساكنة مدينة وجدة. محمد أوفطومة/ مكتب وجدة.

هيئة التحرير 

 

المعطيات الأولية المرتبطة بجريمة القت.ل التي هزت مدينة وجدة مساء الأحد 6 شتنبر 2026، كشفت عن توقيف مغني الراي حسن شريفي، البالغ من العمر 60 سنة، للإشتباه في تورطه في مقت.ل سيدة تبلغ من العمر 40 سنة، عُثر على جثتها بحي الجرف و عليها آثار إصابات ناتجة عن طلقات نارية.

 

و تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، بتنسيق مع مصالح الأمن الوطني بالناظور، فجر الاثنين 7 شتنبر، من توقيف حسن شريفي بمنطقة بني أنصار بمدينة الناظور. وفق المعطيات الأولية، كان بصدد مغادرة التراب الوطني في إتجاه مدينة مليلية المحتلة، قبل التوجه إلى فرنسا حيث يقيم.

 

وزجاء توقيف المشتبه فيه بعد أبحاث و تحريات أمنية مكثفة أعقبت إكتشاف جثة الضحية، حيث مكنت إجراءات التشخيص و تتبع التحركات من تحديد هويته و رصد مكان وجوده، قبل إجهاض محاولة مغادرته التراب الوطني.

 

كما أسفرت عملية التفتيش التي أعقبت توقيفه عن حجز ظرفين للذخيرة يشتبه في إرتباطهما بالطلقات النارية المستعملة في الجر.يمة، فيما تشير المعطيات الأولية للخبرة الباليستية إلى أن السلاح المستخدم في إطلاق النار هو بندقية صيد.

 

و تشير الأبحاث الأولية إلى أن الضحية كانت تربطها بالمشتبه فيه علاقة سابقة، وأن لقاءً جمعهما مساء الأحد بحي الجرف بمدينة وجدة، قبيل وقوع الجريمة.

 

و بخصوص الدافع المحتمل، تتداول التحقيقات فرضية مرتبطة بما وصف بـ”الخيانة الزوجية”، غير أن هذه الفرضية لم يتم الحسم فيها، و لا تزال خاضعة للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الدافع الحقيقي للجر.يمة و كشف جميع الملابسات المحيطة بها.

 

و قد تم وضع حسن شريفي تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، في إنتظار إستكمال مختلف إجراءات التحقيق والخبرات التقنية و العلمية الضرورية.

 

و يهدف البحث كذلك إلى تحديد ظروف إستعمال السلا.ح، و التحقق من المحجوزات و علاقتها بالجريمة، و الإستماع إلى جميع الأطراف، فضلاً عن تحديد ملابسات محاولة مغادرة التراب الوطني مباشرة بعد الواقعة.

 

و يبقى حسن شريفي، في هذه المرحلة، مشتبهاً فيه و ليس مداناً، إلى حين إنتهاء التحقيقات و إحالة الملف على القضاء، الذي يظل وحده صاحب الإختصاص في تحديد المسؤولية الجنائية و إصدار الحكم النهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock