
مكتب وجدة/محمد أوفطومة
خرج اللاعب الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن صمته بشأن الجدل الذي رافق ظهوره بقميص يحمل عبارة “كلنا سبتيون” خلال مباراة فريقه نادي ريال بيتيس، في خطوة أثارت موجة من الإنتقادات في أوساط جماهير مغربية، على خلفية الحساسية المرتبطة بوضعية مدينة سبتة المحتلة.
و تداولت منصات التواصل الإجتماعي صورة اللاعب عبد الصمد الزلزولي بقميص يحمل عبارة “Todos somos caballas”، ما فتح نقاشا واسعا حول دلالات الرسالة التي حملها، خصوصا في ظل تصاعد النقاش المغربي بشأن سبتة ومليلية المحتلتين، و ما يرتبط بهما من ملفات سياسية و تاريخية.
و في أعقاب ذلك، قدم عبد الصمد الزلزولي توضيحا بشأن الواقعة، مؤكدا أن ظهوره بالقميص لم يكن يحمل أي موقف سياسي أو رغبة في الإساءة إلى المغرب، و مشددا على إعتزازه بأصوله المغربية و إنتمائه إلى بلده.
و جاء في توضيح اللاعب المغربي : “أكتب هذا البيان لتوضيح الوضع الذي حدث أمس خلال المباراة أمام نادي فياريال. أولا، أريد أن أوضح أمرا : لم يتم في أي لحظة إستخدام القميص الذي يشير إلى سكان مدينة سبتة بهدف سياسي أو بهدف الإساءة إلى شعبي، الشعب المغربي. كان هذا القميص ذا طابع إجتماعي، دعما لسكان و أهالي منطقة كانوا يعيشون وضعا صعبا، بغض النظر عن جنسيتهم”.
و أضاف قائلا : “في المقابل، هذا ليس إعتذارا لأي أحد، و كل من يريد إستغلال هذا الأمر للتشكيك في حبي لبلدي، فله كامل الحرية في ذلك. سأواصل العيش مرفوع الرأس، و سأواصل تمثيل جذوري بفخر و تضحية”.



