واشنطن لم تتخذ قراراً بضرب إيران بعد الانتخابات رغم استعدادات عسكرية
وتقارير أميركية تشير إلى جاهزية محتملة دون خيار نهائي

إعداد فؤاد الياجيزي
لم تتخذ الإدارة الأميركية حتى الآن أي قرار بتوجيه ضربات عسكرية إلى إيران في أعقاب الانتخابات، رغم ظهور مؤشرات على وجود استعدادات محتملة لخيار عسكري، بحسب ما نقلته مجلة اخبارية نقلا عن مسؤولين.
وأوضحت المجلة أن عدم اتخاذ القرار لا يعني بالضرورة استبعاد هذا الخيار من الطاولة، إذ تشير المعطيات المتاحة إلى أن الجهات المعنية في واشنطن باتت تدرس سيناريوهات مختلفة، وسط تصاعد التوترات حول الملف الإيراني.
وتظل الإستعدادات دون خيار محسوم، فقدأشار المسؤولون إلى أن الإستعدادات التي رصدت لا تعكس بالضرورة توجهًا نهائيًا نحو الضربة، بل قد تدخل ضمن إجراءات تحسّبية تهدف إلى تعزيز موقف واشنطن التفاوضي والردعي في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية إلى الموازنة بين ضغوط داخلية وخارجية متزايدة، وخيارات دبلوماسية ما زالت مطروحة لإدارة الخلاف مع طهران، وفق المعطيات المتداولة.
وفيما يظل الترقب الدولي لتطورات الملف الإيراني فالمجتمع الدولي يترقّب ومعه المحيط الإقليمي تطورات هذا الملف بحذر، نظرا إلى ما قد يترتب على أي تصعيد عسكري من تداعيات واسعة على أمن المنطقة وأسواق الطاقة ومسارات المفاوضات النووية.
وفي غياب قرار رسمي معلن، يبقى السؤال مفتوحا حول ما إذا كانت الإستعدادات الحالية تمهد لعملية عسكرية فعلية، أم أنها جزء من استراتيجية ضغط أوسع تهدف إلى استدراج طهران نحو تنازلات دبلوماسية.



