رياضة

عصبة الرباط سلا زمور زعير لألعاب القوى جمعها العام ينتهي دون حسم في الرئاسة

مكتب وجدة/محمد أوفطومة

 

لم يتمكن الجمع العام لعصبة الرباط سلا زمور زعير لألعاب القوى، المنعقد يوم السبت 31 أكتوبر 2026، من الحسم في إنتخاب رئيس العصبة، في ظل إختلاف وجهات النظر بشأن الترشيحات و مستقبل تدبير الجهاز الجهوي، وسط دعوات إلى تغليب الحوار و التوافق بما يخدم مصلحة رياضة ألعاب القوى بالجهة.

 

و حسب التصريحات التي تلت أشغال الجمع العام، فقد جرت مناقشة التقريرين الأدبي و المالي و المصادقة عليهما، بعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني، قبل تسجيل إستقالة أعضاء المكتب المسير، لتدخل العصبة مرحلة من المشاورات بشأن تدبير و ضعيتها التنظيمية.

 

و عرفت أشغال الجمع تقديم ترشيحين، تمسك كل طرف بموقفه، ما أفرز نقاشاً بين ممثلي الأندية و الجمعيات الرياضية حول المساطر المرتبطة بالترشيحات ومدى مطابقتها للمقتضيات القانونية و التنظيمية المعمول بها. كما طُرحت مقترحات لتأجيل الحسم لمدة 15 يوماً، أو إنتظار تحديد موعد جديد من طرف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، بهدف إتاحة المجال أمام مزيد من التشاور.

 

و في تصريح أعقب الجمع العام، أوضح السيد فريد أورزوق ، رئيس جمعية أفريكا سبور الخميسات لألعاب القوى بمدينة الخميسات وعضو العصبة، أن الخلاف يرتبط، بحسب تقديره، بطريقة تدبير العصبة خلال المرحلة السابقة، مشدداً على ضرورة التعامل مع الوضع القائم بروح المسؤولية و تغليب المصلحة العامة على الإعتبارات الشخصية.

 

و أشار المتحدث إلى أن المرحلة تستدعي التواصل مع الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى لعرض مخرجات الجمع العام وبحث السبل الممكنة لمعالجة الخلاف، بما يضمن استمرارية تدبير شؤون العصبة في إطار قانوني و تنظيمي واضح.

 

كما عبّر السيد أورزوق عن أمله في أن تسهم المشاورات مع السيد رئيس الجامعة، عبد السلام أحيزون، و باقي الأطراف المعنية، في تقريب وجهات النظر و الوصول إلى صيغة توافقية تخدم الأندية و الرياضيين و تدعم تطوير ألعاب القوى بالجهة.

 

بالتوازي مع الخلاف حول الترشيحات، شدد عدد من المتدخلين على أهمية إختيار الكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية وتطوير العمل الرياضي، مع تعزيز مبادئ الحكامة والشفافية و إحترام القوانين المنظمة لتسيير العصبة.

 

و يرى الداعون إلى التوافق أن تجاوز الخلافات الحالية يظل ضرورياً للحفاظ على إستقرار المؤسسة الرياضية، و ضمان استمرار برامج التأطير و التكوين و المنافسات، بما يخدم مصالح الأندية و الجمعيات و العدائين.

 

و إلى حدود إختتام أشغال الجمع العام، لم يُحسم في هوية الرئيس المقبل للعصبة، كما لم يُعلن عن موعد جديد لإستكمال المسطرة، وفق المعطيات الواردة في التصريحات التي تلت الإجتماع.

 

و تتجه الأنظار، تبعاً لذلك، إلى المشاورات المرتقبة بين مكونات العصبة و الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، أملاً في التوصل إلى حل يحترم الضوابط القانونية والتنظيمية و يعيد الإستقرار إلى تدبير شؤون ألعاب القوى بمنطقة الرباط سلا زمور زعير.

 

و يبقى التحدي المطروح أمام مختلف الأطراف هو تحويل الخلاف القائم إلى فرصة لمراجعة أساليب التدبير وتعزيز الثقة بين مكونات العصبة، مع وضع مصلحة الرياضة و الرياضيين فوق كل إعتبار.

 

#ألعاب_القوى #عصبة_الرباط_سلا_زمور_زعير #الرياضة_المغربية #الجامعة_الملكية_المغربية_لألعاب_القوى #الحكامة_الرياضية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock