الجزائر تضيف نظرية جديدة في علم النفس اسمها “”متلازمة المروك””

بقلم زكرياء المغاري// مكتب فاس
في جل خرجاتهم و تحركاتهم وشطحاتهم بكل اطيافهم ومواقعهم , فلم يترك الكابرانات اي فرصة او مناسبة الا واستغلوها للإساءة للمغرب , بسبب تفوق المملكة الشريفة عليهم في جل القطاعات
بمئات السنين الضوئية , ولتصدير ازمتهم الداخلية ونهج سياسية الهاء الشعب الجزائري عن معاناته الحقيقية , فعندما نرى شعب يخرج عن بكرة ابيه في اتجاه ملعب لمشاهدة مباراة تجمع بين منتخبين.
شقيقين مجرد اطفال يرددون بصوت واحد عبارات الاستهجان و التحقير حاملين اعلام المرتزقة مع السب و الشتم ضد اطفال عمرهم اقل من 17 سنة يلعبون كرة قدم نبيلة بكل اخلاق رياضية , متحملين الضغط و الشتائم
طول البطولة , هنا يظهر جليا ان القضية ليست مسألة سياسية فقط عند الجزائر وانما عقدة نفسية متجدرة عند الكراغلة عدمي الهوية , ودخول الجمهور الى الملعب على مرأى من الامن وتهجمه على الاطفال امام
الكاميرات وفي حدث عربي يظهر جليا ما فعله الجنرالات بشعبهم من توريث الحقد و الكراهية في نفوسهم اتجاه اشقائهم المغاربة بشهادة الجميع والكل سمع الاعلام الاجنبي و العربي بما تحدت وقرارات الاتحاد العربي خير
برهان ودليل على ما وقع , عكس ما يقع في المملكة المغربية الشريفة الكبيرة عليهم التي دعا ملكها حفظه الله ورعاه كل اطياف شعبه الى احترام كل الشعوب وتبادل المحبة وعدم الاساءة لأي احد و هدا يظهر جليا في كل
التظاهرات التي تنظمها المملكة السعيدة و التي شارك فيها الجزائريون وغيرهم واعترفوا بحب وكرم وحسن ضيافة المغاربة وان ارضها ارض سلام ومحبة واخاء , الحملة التي يشنها النظام الجزائري على المغرب ملكا و شعبا
ليس سوى تعبير عن عمق الازمة الداخلية الجزائرية التي جعلت النظام يفقد اعصابه , دون تقييم موضوعي وجريء للأسباب الحقيقية التي اوصلت الجزائر لهده الحالة المزرية حتى اصبحت اول دولة في العالم من حيث الطابورات والصفوف والانتظار لأخد نصف لتر من الحليب و كيلو غرام من البطاطس , فعوض تصلحا مع الشعب قررت نهج سياسة الهروب الى الخارج وافتعال المشاكل الواهية لان نظام الكابرانات يعلم علم اليقين انه اصبح مجرد تاجر مفلس يعالج مرضه السرطاني الداخلي بدون وصفة طبيب , النظام الجزائري كان عليه ان يتمتع بقليل من الروح الرياضية في تعامله مع جاره المغرب الدي نهج خطوات كبيرة ورائعة ومتعددة الى الامام وحقق نهضة تنموية شاملة في مختلف القطاعات باعتراف اكبر واقوى الدول في العالم , وان يستفيد من اليد الممدودة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ويتحد منه اخا وصديقا وقدوة ينهج نهجه لتحسين وضع الشعب الجزائري وتنمية البلاد عوض افقارها وتخريبها , لكن ما يخيف هدا النظام الفاشل ليس التعاون بل مشاهدة المواطنين الجزائرين بالعين المجردة لما تحقق في المغرب على الرغم من عدم امتلاكه اي ثروات كما في الجزائر , لدلك نجد النظام الجزائري الفاشل يحاول جاهدا غرس الحقد والكراهية في شعبه اتجاه جاره الشقيق المغرب , لانه يشكل عقدة نفسية كبيرة لهم لم يجدو لها علاج عند اكبر الاطباء النفسيين سوى غرس الكراهية لدى شعبهم من خلال الصاق اي فشل واي حدث بالمغرب ..الدي جعلهم مجرد اضحوكة لدى العالم ومادة دسمة للجميع يتحدثون عن خزعبلاتهم واوهامهم و تفسيراتهم الغريبة و العجيبة مثل تصدير المغرب لنصف مليون جرادة للجزائر للقضاء على محصولهم الزراعي … وسرقة المغرب لاحد اكبر الجبال في الجزائر ووضعه بالمغرب …واشعال الحرائق بالغابات الجزائرية رغم اعتراف العالم بتغيير المناخ و الحرائق بجميع الدول …. ورؤية احد الصالحين للنبي محمد عليه الصلاة والسلام وقوله ان احب البلاد اليه هي الجزائر بعد مكة ….والخطبة الشهيرة داخل الحرم المكي للحجاج الجزائرين عن الجزائر …وان القران من ثراث الجزائر .. وان روما مدينة جزائرية اهداها الجزائر … وان جورج واشنطن اهدى المسدسات للأمير عبد القادر رغم تفاوت السنين …والكسكس والقفطان ليس مغربيا بل جزائري الاصل ..كل هدا من اجل البحث عن تاريخ للجزائر, فالمشكلة الحقيقية للنخب في الجزائر انها تؤاخد على المغرب ما تسميه النرجسية التاريخية اي ان المغرب له تاريخ قوي متجدر في العالم ولدلك تربي اجيالا بكاملها على فكرة ان المغرب قوته وتنميته تشكل خطرا على الجزائر , لدلك نجد مند بن بلا و هواري بومدين مرورا ببوتفليقة وصولا الى تبون يكنون حقدا لا مثيل له اتجاه المغرب , كما ان سكاكين اخرى للنظام الجزائري كالجيش و الاعلام وغيرهم لم يترددوا في الانخراط في هدا العداء الشرس للمغرب فادا كانت الاجيال قد تغيرت فالحقد مازال على حاله بل زاد تضخما , فالسلطات الجزائرية تعاني من مطالبة الشعب الجزائري بنظام ديمقراطي ومحاربة الفساد و محاسبة المفسدين , وهي مطالب ثقيلة على القيادة التي ادمنت الفساد وانفاق المال في التسلح و تضييع العائدات الكبرى التي حققتها الدولة من النفط و الغاز خلال العقود المنصرمة , واتضح اكثر ان الجزائر تعاني من الهشاشة بعد الحرائق الاخيرة التي فقدت السيطرة عليها لانها لا تمتلك طائرات اطفاء النيران التي يملك منها المغرب سربا هائلا منها من نوع كنادير التي تبلغ 25 مليون يورو للواحدة منها والتي تمتلكها دول قليلة مثل كوريا الجنوبية واسبانيا و الولايات المتحدة الامريكية و البرتغال وكولومبيا والهند و المكسيك و فرنسا وكندا ويعد المغرب البلد الوحيد الدي يمتلكها في افريقيا بل اشترى العديد من الطائرات بدون طيار لرصد الحرائق وتحديد نوع الموارد التي يجب ارسالها الى مكان الحريق خلال دقائق ثم تجهيز بعضها باجهزة استشعارية حرارية تستخدم الاشعة تحت الحمراء لمساعدة المستجيبين الاوائل في تحديد التوقيعات الحرارية والتقاط البيانات والمعلومات التفصيلية من مكان الحادث , وان الدولة الاكبر في شمال افريقيا من حيث المساحة تعاني من قلة الاليات , لدلك لجأت الى تغير الموضوع وإلهاء الشعب عن طريق نظرية المؤامرة المغربية كغطاء فاشل على عجزهم , تفوق المغرب في مجموعة من المجالات زاد من حقد حكام الجزائر كتصنيع السيارات بالمغرب واصبح الاول افريقيا بقيمة 2.2 مليون سيارة حسب احصائيات ماقبل كورونا مقارنة مع الجزائر 250 الف سيارة , فيما اغلقت مجموعة من الشركات في الجزائر بسبب الفساد و عدم توفير اجواء الاستثمار والامن كما في المغرب .
شهادة العالم في حق المغرب في ظل الوباء العالمي لكورونا وما نهجه من سياسة ابهرت العالم باختراعاته و تضامنه ودعمه لشعبه ووتيرة اللقاح التي تجاوزت الى ابعد الحدود نظيرتها الجزائر , اد حصل 16.4 مليون مغربي على الجرعات بينما حصل 4 ملايين و 725 الف جزائري على اللقاح الدي جعل من الجزائر الاسوأ عالميا وافريقيا في ادارة ازمة كورونا …

إحصائيات البنك الدولي جائت ايجابية واضهرت قوة المملكة المغربية الشريفة مقارنة مع دول الجوار وهو ما لم تتقبله الجزائر فبعد انكماش الاقتصاد العالمي جاء تصريح البنك الدولي بانتعاش اقتصادات الدول المغاربية لسنة 2021 بنسبة 3.4 للمغرب و نسبة 1.9 للجزائر رغم توفرها على ترواث هائلة فحتى في ابسط الامور = الشراء عبر الانترنيت = الدي يتطلب رصيد بنكي وجهاز حاسوب او هاتف دكي تفوق المغرب بنسبة 9.7 مليون عملية بقيمة 515 مليون دولار في حين ان القوة الفضائية الجزائرية 200 الف عملية شراء بقيمة 4 مليون دولار حسب مصدر مركز النقديات المغاربية وهو مركز تابع للاتحاد المغاربي الشيء الدي يظهر مدى الفقر الدي وصل اليه الشعب الجزائري حتى في انتاج السمك هناك فرق شاسع لا يقبل المقارنة بين 1.39 مليون طن للمغرب و 120 الف طن للجزائر وحسب تقرير لاحد المواقع سبيد طيست في مجال الانترنيت فان المغرب احتل المركز 52 عالميا فحين القوة الاقليمية الوهمية احتلت المركز 152 عالميا متخلفة عن ليبيا التي تشهد حروبا داخلية مما جعل المستثمرين يهربون من الجزائر التي لا تتوفر حتى على انترنيت يليق بلقبها الرنان = قوة اقليمية = لقب من صنع التعارجية والاعلام الفاسد لتنويم واستغباء الشعب الجزائري حتى في البنية التحتية صنف المغرب بتقارير عالمية الاول مغاربيا واحصائيات ماقبل الوباء صنف المغرب 41 عالميا في مجال البنية التحتية و الجزائر 94 بفرق كبير , صادرات المغرب من المنتوجات المصنعة فاقت 260 مليار دولار مند الاستقلال بينما القوة الوهمية 28 مليون دولار , رقم لايقبل حتى المقارنة او النقاش , بين دولة اسمها المغرب تسعى جاهدة للتنمية ودولة تراقبها فقط وتمرض بانجازاتها المتكررة على نظام الجزائر ان يناقش مشاكله الداخلية ويرى لمادا صنفت الجزائر في المرتبة 73 عالميا في تقبل المثلية الجنسية ويبحث عن حلول لشبابه الضائع وسط الاكاديب والشعارات الرنانة والتضليل للاعلام الفاسد…… فنهضت المغرب في جميع المجالات وتفوقها افريقيا جعل من حكام الجزائر يصابون بمرض نفسي اسمه متلازمة المروك لا شفاء ولا علاج له لان المغرب سائر في درب النجاح والتفوق و النهضة ….



