قراءة في لائحة وليد الركراكي

الوداي مصطفى /مكتب مراكش
اي لائحة للاعبي اي منتخب وطني يعلن عنها اي مدرب لا يكون عليها الاجماع ويتعرض الناخب الى انتقادات سواء من طرف المختصين او الشارع الرياضي
لنحاول تقديم قراءة في لائحة الناخب الوطني وليد الراكراكي لنرى هل تكون عرضة الانتقادات ام اعتمد على الموضوعية في اختياراته وعن المعايير المعتمدة في اختيارات اللاعببن ؟
وليد الراگراگي استدعى 31 لاعبا وغالبا لن تخرج لائحة 26 لاعبا النهائية عن هذه الاسماء المستدعات لمعسكر اسبانيا
فيا ترى من هي خمسة اسماء التي لن تقنع الناخب ولن تستطيع الحضور في اكبر تظاهرة كونية بقطر 2022، لنبتدئ بحراسة المرمى باستثناء ياسين بونو الحارس الرسمي لعرين اسود الاطلس المنافسة ستكون محتدمة بين المحمدي الذي ربما يتأثر مستواه بالانتقال الى الدوري السعودي والزنيتي و رضا التگناوتي لان احدهما لن يرافق المنتخب الى قطر 2022
اما فيما يخص خط الدفاع الاجماع لم يكن على المناداة على سامي مايي الذي لم يقنع بمستواه في جل المباربات التي خاضها مع المنتخب وتساؤلات عن مستوى العميد سايس الذي انتقل من الدوري الانجليزي الى الدوري التركي
اصابة أدام ماسينة اعادت مشكلة الرواق الايسر الى الواجهة بالرغم من ان هذا الخصاص ممكن ان يعوضه اشرف حكيمي او المزراوي وتحسبا لاي طارئ تم استدعاء عطية الله والموساوي والمؤكد ان احدهما لن يصاحب المنتخب الى قطر
دائما فيما يتعلق بخط الدفاع يبقى احتمال عودة اكرد وارد اذا استطاع استرحاع اللياقة البدنية والتنافسية
بالنسبة لخط الوسط تم استدعاء 7 لاعبين مع عودة يونس بلهندة والوجه الجديد الصابري لاعب سامبدوريا الايطالي والاختيار الذي لم يرق المهتمين منير الحدادي الذي لم يثبت جدارته بحمل القميص الوطني منذ التحاقه بالمنتخب بالرغم من الشريط الذي قدمه فريق اشبيلية في حفل توديعه يظهر امكانيات اللاعب الكبيرة
اختيار المهاحمين عرف العديد من المستجدات اولها عودة حكيم زياش والوافد الجديد وليد شديرة مهاجم باري بالقسم الثاني الايطالي والتصيري الذي تراجع مستواه منذ فترة ليست بالقصيرة واستدعاء عبد الصمد الزلزولي الملتخق على سبيل الاعارة بفريق اوساسونا ولازال لم يكسب الرسمية
واكبر غائب عن المجموعة هو عبد الرزاق حمد الله ولم يتوفق وليد الرگراكي في اقناع المتتبعين في عدم استدعاء لاعب الاتحاد السعودي لان تبريرات الناخب الوطني بقلة التنافسية والاستعداد يضحدها اختيارات بعض اللاعبين لان حمد الله لعب تسعين دقيقة اي مقابلة باكملها تحت قيادة المدرب البرتغالي نونو سانتوس صاحب التجربة والخبرة
فان كان حمد الله لعب مباراة باكملها اي تسعين دقيقة ووليد يبرر ان اللاعب ليس في اتم استعداد وتنقصه التنافسية فكيف تم استدعاء منير الحدادي الذي لم تتجاوز مدة مشاركته مع فريقه الجديد خيطافي الاسباتي سوى64 دقيقة واللاعب امين حارث لم يلعب مع اولنبيك مارسيليا سوى76 دقيقة اما الزلزولي المنتقل الى اوساسونا فلم يلعب سوى 9 دقائق والياميق ايضا يلازم كرسي الاحتياط
كل هذه المعطيات تؤكد ان حمد الله لن يكون ضمن اللائحة النهائية للمنتخب ولن يرافقه الى قطر لعدة اسباب : المقابلتين الوديتين ليست لتجريب اللاعبين ولكن لتكوين نواة صلبة للمنتخب وعدم استدعاء اللاعب حمد الله يتجاوز المدرب وباب المنتخب ليس مفتوحا امام كل اللاعببن كما يدعي رئيس الجامعة والناخب الوطني لانه موصد في وحه لاعب الاتحاد السعودي
ومشكل اللاعب يبقى تجاوزه بيد السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم



