مجتمع

منظور التعليم للأستاذ طاهر بونوة، مفتش تربوي سابق

 

مكتب وجدة/ محمد أوفطومة

مع مطلع كل سنة دراسية،خاصة عندما أمر بإحدى المدارس والثانويات، تنتصب أمامي قامات علمية من أستاذات وأساتذة نلت شرف التتلمذ داخل فصولهم الدراسية.

فقد يحدث أن أمر بزقاق أو شارع أو حتى جالس في مقهى فأرمق أحدهم،فلن أتردد لحظة في القيام بما تمليه علي واجبات الاحترام والتقدير والاعتراف والوفاء لأشخاص انتشلونا من غياهب الجهل إلى نور العلم.

لقد أيقنت أن إلقاء التحية على أستاذ سابق،بما تحمله من رمزية الاعتراف،فهي كذلك ذات أثر إيجابي على نفسيته،تشعره أنه أدى الأمانة وكان على قدر كبير من المسؤولية.

إن الوفاء للأشخاص والمواقف المشرفة، سَجِيَّة حميدة لاتتوفر لدى الجميع،ولاينعم بها إلا شخص ذو نبتة طيبة، تشرَّب مكارم الأخلاق، وعلم أن العلاقات الإنسانية غير مرتبطة بمصالح ضيقة، بل ينبغي ان يكون لها امتداد في الزمان،تبقينا دائما متواضعين أمام جميع من أسدى إلينا معروفا.

فرحم الله عبدا توشّح بوِشاح التواضع،وبقي وفيا لمن وضعهم الله في طريقه،وليعلم أن نجاحاته تبقى دائما مستمدة من نجاحاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock