العشوائية و التلاعب في الأسعار

زهير زرزون//مكتب الجديدة
يعيش قطاع التجارة بمدينة الجديدة، حالة من الفوضى والتسيب، من بعض الباعة المتجاهلين للوائح الأسعار، والذين يبحثون عن الربح السريع، مستغلين الزيادة الذي تفرضها الدولة، والفقر الذي تعيشه الأسر المعوزة، فيقومون بزيادة أخرى لسرقة بعض الدريهمات من جيوب الضعفاء، خصوصا في المواد الغذائية، وحتى في اللوازم المدرسية، التي لا تحمل قيمة ثمنها، ويظلون ينتظرون قدوم المواطنين الذين يحملون أكثر من هم، إلى محلاتهم التجارية سواء على مستوى التغذية أو على مستوى التمدرس، لشراء المواد المعروفة وفي حاجة إليها المستهلك، خصوصا في الفضاءات التي تعرف الرواج الكثيف مثل المكاتب التي تمتلئ عن أخرها بالزبائن في كل موسم دراسي، وكل هذا تستخلصه بدون رحمة ولا شفقة من هذه الشريحة الضعيفة من جيوبها، بالأضعاف، مرددين على أفواههم (الله يجيب الغفلة ما بين البايع والشاري) ، فاليوم تطرح أكثر من علامة الإستفهام، على هؤلاء الباعة اتجاه الزبائن، فيجب على السلطات خصوصا الشرطة الإدارية، التحرك الفوري والتدخل للحد من مثل هذه المعظلة، والتصدي لهؤلاء المخالفين.



